368

Keganjilan Al-Quran dan Kecintaan Al-Furqan

غرائب القرآن و رغائب الفرقان

( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (114) ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم (115) وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون (116) بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (117) وقال الذين لا يعلمون لو لا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون (118))

** القراآت :

الشام ( كن فيكون ) بالنصب كل القرآن : ابن عامر إلا قوله ( كن فيكون الحق ) في آل عمران ، و ( كن فيكون قوله الحق ) في الأنعام. وافقه الكسائي في النحل ويس.

** الوقوف :

لأن ما بعده إخبار وعيد مبتدأ منتظر ( عظيم ) (ه) ( وجه الله ) (ط) ( عليم ) (ه) ( وإذا لا ) تعجيلا للتنزيه ( سبحانه ) (ط) ( والأرض ) (ط) لأن ما بعده مبتدأ ( قانتون ) (ه) ( والأرض ) (ط) لأن إذا أجيبت بالفاء وكانت للشرط ( فيكون ) (ه) ( آية ) (ط) ( قلوبهم ) (ط) لأن قد لتوكيد الاستئناف ( يوقنون ) (ه).

** التفسير :

أهله وقتلهم وسبى الذرية وأحرق التوراة ، ولم يزل خرابا حتى بناه أهل الإسلام في زمان عمر فنزلت الآية فيهم. وعن الحسن وقتادة والسدي نزلت في بختنصر حيث خرب بيت المقدس وأعانه على ذلك بعض النصارى. ورد بأن بختنصر كان قبل مولد المسيح بزمان. وقيل : نزلت في مشركي العرب الذين منعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدعاء إلى الله بمكة ألجئوه إلى الهجرة ، فصاروا مانعين له ولأصحابه أن يذكروا الله في المسجد الحرام. وقيل : المراد منع المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدخل المسجد الحرام عام الحديبية. ووجه اتصال الآية بما قبلها على القولين الأولين. هو أن النصارى ادعوا أنهم من أهل الجنة فقط ، فبين أنهم أظلم منهم فكيف يدخلون الجنة؟ وعلى الآخرين هو أنه جرى ذكر مشركي العرب في قوله ( كذلك قال الذين لا يعلمون ) فعقب ذلك بسائر قبائحهم و «من» استفهامية لتقرير النفي أي ليس أحد أظلم ممن منع و ( أن يذكر ) ثاني مفعوليه لأنك تقول : منعته كذا أو بدل من ( مساجد ) أو حذف حرف الجر مع أن والتقدير كراهة أن يذكر فيكون مفعولا له.

Halaman 370