Futuhat Makkiyya
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Penerbit
دار إحياء التراث العربي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418هـ- 1998م
Lokasi Penerbit
لبنان
لا تصحبن حدثا ان كنت ذا حدثولا نساء وكن بالله مشتغلاواحذر من الفتنة العمياء ان لهاحكما قويا على القلب الذي غفلاوشهوة النفس فاحذرها فكم فتكتبسيد قلبه عن ربه عفلاولا يرى أخذا رفقا من أمرأةإلا الذي من رجال الله قد كملااعلم أيدك الله الفتنة الاختبار يقال فتنت الفضة بالنار إذا اختبرتها قال تعالى ' انما أموالكم وأولادكم فنة ' أي اختبرناكم بهما هل تحجبكم عنا وعما حددنا لكم ان تقفوا عنده وقال موسى عليه السلام ان هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء أي تحير وتهدي من تشاء ومن أعظم الفتن التي فتن الله بها الانسان تعريفه إياه بأن خلقه على صورته ليرى هل يقف مع عبوديته وامكانه أو يزهو من أجل مكانة صورته إذ ليس له من الصورة إلا الحكم الاسماء فيتحكم في العالم تحكم المستخلف القائم بصورة الحق على الكمال وكذلك من تأييد هذه الفتنة قول النبي صلى الله عليه وسلم يحكيه عن ربه ان العبد إذا تقرب إلى الله بالنوافل أحبه فإذا أحبه كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وذكر اليد والرجل الحديث وإذا علم العبد انه بهذه المثابة يسمع بالحق ويبصر بالحق ويبطش بالحق ويسعى بالحق لا بنفسه وبقي مع هذا النعت الإلهي عبدا محضا فقيرا ويكون مشهوده من الحق وهو بهذه المثابة كون الحق ينزل إلى عباده بالفرح بتوبتهم والتبشيش لمن يأتي إلى بيته والتعجب من الشاب الذي قمع هواه واتصافه بالجوع نيابة عن جوع عبده وبالظمأ نيابة عن ظمأ عبده وبالمرض نيابة عن مرض عبده مع علمه بما يقتضيه عزة ربوبية وكبريائه في ألوهيته فما أثر هذا النزول في جبروته الأعظم ولا في كبريائه الانزه الأقدم كذلك العبد إذا أقامه الحق نائبا فيما ينبغي للرب تعالى يقول العبد ومن كمال الصورة التي قال انه خلقني عليها ان لا يغيب عن مقام امكاني ومنزلة عبوديتي وصفة فقري وحاجتي كما كان الحق في حال نزوله إلى صفتنا حاضرا في كبريائه وعظمته فيكون الحق مع العبد إذا وفى بهذه الصفة يثنى عليه بانه نعم العبد انه أواب حيث لم تؤثر فيه هذه الولاية الإلهية ولا أخرجته عن فقره واضطراه ومن تجاوزه حده في التقريب انعكس إلى الضد وهو البعد من الله والمقت فاحذر نفسك فان الفتنة بالاتساع أعظم من الفتنة بالحرج والضيق وأما الشهوة فهي آلة للنفس تعلو بعلو المشتهي وتستفل باستفال المشتهي والشهوة ارادة الالتلذاذ بما ينبغي ان يلتذ به واللذة لذتان روحانية وطبيعية والنفس الجزئية متولدة من الطبيعة وهي أمها والروح الإلهي أبوها فالشهوة الروحانية لا تخلص من الطبيعة أصلا وبقي من يلتذ به فلا يلتذ إلا بالمناسب ولا مناسبة بيننا وبين الحق إلا بالصورة والتلذاذ الانسان بكماله أشد الالتذاذ فالتذاذه بمن هو على صورته أشد التذاذ برهان ذلك ان الانسان لا يسري في كله الالتذاذ ولا يفنى في مشاهدة شئبكليته ولا تسري المحبة والعشق في طبيعة روحانيته إلا إذا عشق جارية أو غلاما وسبب ذلك انه يقابله بكليته لانه على صورته وكل شئ في العالم جزء منه فلا يقابله إلا بذلك الجزء المناسب فلذلك لا يفنى في شئ يعشقه إلا في مثله فإذا وقع التجلي الإلهي في عين الصورة التي خلق آدم عليها طابق المعنى ووقع الالتذاذ بالكل وسرت الشهوة في جميع أجزاء االانسان ظاهر وباطنا فهي الشهوة التي هي مطلب العارفين الوارثين ألا ترى إلى قيس المجنون في حب ليلى كيف أفناه عن نفسه لما ذكرناه وكذلك رأينا أصحاب الوله والمحبين أعظم لذة وأقوى محبة في جناب الله من حب الجنس فان الصورة الإلهية أتم في العبد من مماثلة الجنس لانه لا يتمكن للجنس ان يكون سمعك وبصرك بل يكون غايته ان يكون مسموعك ومدركك إسم مفعول وإذا كان العبد مدرك بحق هو انم فلذته أعظم وشهوته أقوى فهكذا ينبغي ان تكون شهوة أهل الله وأما صحبة الأحداث وهم المردان وأهل البدع الذين أحدثوا في الدين من التسنين المحمود الذي أقره الشارع فينا فينظر العارف في المردان من حيث انه أملس لا نبات بعارضيه كالصخرة الملساء فان الأرض المرداء هي التي لا نبات فيها فذكره مقام التجريد وانه أحدث عهد بربه من الكبير وقد راعى الشرع ذلك في المطر فكلما قرب من التكوين كان أقرب دلالة وأعظم حرمة وأوفر لدواعي الرحمة به من الكبير البعيد عن هذا المقام وأما كونهم أحداثا لهذا المعنى لانهم حديثو عهد بربهم وفي صحبتهم تذكر حديثهم ليتميز قدمه تعالى به فهو اعتبار صحيح وطريق موصلة وأما ان كان من أحداث التسنين فيؤيده قوله تعالى ' ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث ' فذم من لم يتلقاه بالقبول فهكذا انظر العارفين فيه وأما المريدين والصوفية فحرام عليهم صحبة الأحداث لاستيلاء الشهوة الحيوانية عليهم بسبب العقل الذي جعله الله مقابلا لها فلولا العقل لكانت الشهوة الطبيعية محمودة وأما النسوان فنظر العارفين فيهن وفي أخذ الأرفاق منهن فحنين العارفين إليهن حنين الكل إلى جزئه كاستيحاش المنازل لساكنيها التي بهم حياتها ولان المكان الذي في الرجل الذي استخرجت منه المرأة عمره الله بالميل إليها فحنينه إلى المرأة حنين الكبير وحنوه على الصغير وأما أخذ الأرفاق منهن فانه منهن فانه يأخذه منهن لهن كما أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم حبب إلي من دنياكم ثلاث النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة فذكر النساء أترى حبب إليه ما يبعده عن ربه لا والله بل حبب إليه ما يقر به من ربه ولقد فهمت عائشة أم المؤمنين ما أخذ النساء من قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خيرهن فأخترنه فأراد الله تعالى جبرهن وايثارهن في الوقت ومراعاتهنوان كان بخلاف مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ' لا يحل لك النساء من بعد ولا ان تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك فأبقى عليه رحمة به لما جعل في قلبه من حب النساء ملك اليمين وهذه من أشق آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة ما كان الله ليعذب قلب نبيه صلى الله عليه وسلم ما مات صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء فمن عرف قدر النساء وسرهن لم يزهد في حبهن بل من كمال العارف حبهن فانه ميراث نبوي وحب إلهي فانه قال صلى الله عليه وسلم حبب إلى فلم ينسب حبه فيهن إلا إلى الله تعالى فتدبر هذا الفصل تر عجبا وأما المريدون الذين هم تحت حكم الشيوخ فهم بحكم أشياخهم فيهم فان كانوا شيوخا حقيقة مقدمين من عند الله فهم انصح الناس لعباد الله وان لم يكونوا فعليهم وعلى اتباعهم الحرج من الله لان الله قد وضع الميزان المشروع في العالم لتوازن به أفعال العباد والأشياخ يسئلون ولا يقتدي بأفعالهم إلا ان أمروا بذلك في أفعال معينة قال تعالى ' فاسئلوا أهل الذكر ' وهم أهل القران أهل الله وخاصته وأهل القران هم الذين يعملون به وهو الميزان الذي قلنا ولا ينبغي ان يقتدي بفعل أحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم فان أحوال الناس تختلف فقد يكةن عين ما يصلح للواحد يفسد به الآخران عمل به والعلماء الذين يخشون الله أطباء دين الله المزيلون علله وأراضه العارفون بالأدوية فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اختلف الناس في أفعاله هل هي على الوجوب أم لا فكيف بغيره مع قول الله تعالى ' لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ' وقوله ' فاتبعوني يحببكم الله ' وهذا كله ليس بنص منه في وجوب الإتباع في أفعاله فانه صلى الله عليه وسلم قد اختص بأشياء لا يجوز لنا إتباعه فيها ولو اقتديناه به فيها كنا عاصين مأثومين فينبغي لكل مؤمن ويجب على كل مدع في طريق الله إذا لم يكن من أهل الكشف والوجود والخطاب الإلهي وممن لا يكون يطفي نور معرفته نور ورعه ان يجتنب كل أمر يؤدى إلى شغل القلب بغير الله فانه فتنة في حقه ويجب عليه ان يغلب عقله على شهوته بل يسعى في قطع المألوفات وترك المستحسنات الطبيعية وما يميل الطبع البشري ويجتنب مواضع التهم وصحبة المبتدعين في الدين ما لم يأذن به الله وهم الأحداث وكذلك صباح الوجوه من المرادان مجالسة والنساء وأخذ الأرفاق فان القلوب تميل إلى كل من أحسن إليها والطبع يطلبهم والقوة الإلهية على دفع الشهوات النفسية ما هي هناك والمعرفة معدومة من هذا الصنف من الناس وما صبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذهب الخالص المعدني الذي حازرتبة الكمال وما بقي فيه من تربة المعدن شئ وكل تكليف فتنة وجميع المخلوقات فتنة والاطلاع على نتائج الأعمال فتنة وهي حالة مقام يستصحب إلى الجنة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوصاحب الكشف إلا تم والعالم بما ثم يستعيذ من فتنة القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات وأما الشهوة فهي إدارة الملذ وذات فهي لذة والتلذاذ بملذوذ عند المشتهى فانه لا يلزم ان يكون ذلك ملذوذ وذا عند غيره ولا يكون موافقا لمزاجه ولا ملامية طبعه وذلك ان الشهوة شهوتان شهوة عرضية وهي التي يمنع من اتباعها فانها كاذبة وان نفعت يوما ما فلا ينبغي للعاقل ان يتبعها لئلا يرجع ذلك له عادة فتؤثر فيه العوارض وشهوة ذاتية فواجب عليه اتباعها فان فيها صلاح مزاجه لملايمتها طبعه وفي صلاح مزاجه وفي صلاح دينه سعادته ولكن يتبعها بالميزان الإلهي الموضوع من الشارع وهو حكم الشرع المقرر وفيها سواء كان من الرخص أو العزائم إذا كان متبعا للشرع لا يبالي فانه طريق إلى الله مشروعة فانه تعالى ما شرع إلا ما يوصل إليه بحكم السعادة ولا يلزم أيضا ان يكون ما يشتهيه في هذه الحال ان يشتهيه في كل حال ولا في كل وقت فينبغي له ان يعرف الحال الذي ولد تلك الشهوة عنده والوقت الذي اقتضاها وقد تتعلق بأعمال الطاعات هذه الشهوات الغرضية فتوجب بعدا كمن يرى موضعا يستحسنه طبعه فيشتهي ان يصلي فيه أو لفضيلة يعلمها في ذلك الزمان على غيره فان ذلك يؤثر في حاله مع الله أثر سوء وميزان ذلك إلا لتذاذ بعمل لا لشهود إلهي وهذا من المكر الخفي ولأبي يزيد في هذه قدم راسخة وقد نبه على ذلك لما سألته أمه في ليلة باردة ان يسقيها ماء وكان برابها فثقل عليه القيام وقد كان ملتذا في جميع أحواله في خدمة أمه فاتهم نفسه في تلك اللذة إذ كان يتخيل انه لا يلتذ بخدمة أمه إلا لأقامة حق الله ولا بعبادة إلا لأقامة حق الله فيها فرمى كل عبادة تقدمت له التذاذ بها وتاب توبة جديدة فأغوار النفوس لا يدركها إلا فحول أهل الله فلا تفرح بالألتذاذ بالطاعات ورفع المشقة فيها عنك دون ميزان القوم في ذلك فإذا اقترنت هذه الشهوة بصحبة أهل البدع وهم الأحداث وبصحبة الصبيان الصباح الوجوه والنساء في الله تعالى فيما تخيل له انه في الله تعالى ففي طي هذا التعلق مكر إلهي خفي ولو تعلق ذلك الإلتذاذ منه بغير هؤلاء الأصناف فليس ذلك بميزان يعرف به مكر الله حتى يفرق بين الصحبة لله والصحبة لشهوة الطبع إلا ان يصحب العلماء بالله أهل الورع أو شيخه ان كان من أهل الأذواق فذلك أمر آخر والذي ينبغي له ان يزن به حاله في دعواه انه ما صحب الأحداث والنساء إلا الله إذا وجد ألما ووحشة عند فقده إياهم وهيجانا إلى لقائهم وفرحا بهم عند إقبالهم فتعلم عند ذلك ان الصحبة لهذا الصنف معلومة ليست لله وان وقعت المنفعة للمصحوب منه فيسعد المصحوب ويشقى هذا المحب شقاوتين الواحدة فقد المحبوب والآخرى بالجهل وعدم العلم فيما كان يتخيل انه علم وانه صحب لله وفي الله وأما ان كان ممن تتعلق تلك المحبة منه بجميع المخلوقات ومن جملة المخلوقات أيضا هؤلاء الأصناف فقد يكون ذلك خديعة نفسية وميزانه ان لا يستوحش عند مفارقة واحد فانه لا يخلو عن مشاهدة مخلوق فمحبوبة معه ما فارقه فان العين واحدة لو غاب عضو من أعضاء محبوبك مع بقاء عينه معك ما وجدت ألما والخلق كلهم أعضاء بعضهم لبعض وأيضا ان تعلق بجميع المخلوقات على علم من صاحبه بعموم التعلق ابتداء في غير هؤلاء الأصناف ثم تظهر هؤلاء الأصناف ولا يجد مزيدا في ميزانه فيدخلهم في عموم ذلك التعلق فذلك مبناه على أصل صحيح وان انجر معه الطبع في هذا الصنف ووجد معه الألم عند فقده على الخصوص فذلك لا يؤثر في خلوص تعلقه الإلهي في دعوته ونصيحته لصحة الأصل فان حدث عنده عموم التعلق في ثاني الحال من تعلقه بصحبة هذا الصنف فلا يعول عليه فذلك تلبيس من النفس فليحذر منه ليترك صحبتهم جملة واحدة وكلامنا انما هو مع أهل الطريق ولا بد من تمحيص هذا التعميم الذي وجده في ثاني حال من صحبتهم كما يمحص نفسه صاحب السماع المقيد بالنغمات إذا أرسله مطلقا بعد تحصيله ابتداء من المقيد بالنغمات فهو أصل معلول فلا يعتمد من هذه حالته على سماعه المطلق المكتسب في ثاني حال فان ذلك تلبيس النفس حتى لا تترك السماع المقيد والانسان إذا انصف لربه من نفسه ولنفسه من نفسه عرف حاله بل كان أعرف بحاله من غيره إلا من العارفين بالله فانهم أعرف به من نفسه لان العارفين لهم أعين في قلوبهم فتحتها لهم المعرفة يرون بها منك ما تجهله انت من نفسك لانه ليست لك تلك العين ولهذا قال الجنيد العارف من ينطق عن سرك وانت ساكت والسكوت عدم الكلام فمعناه يعرف منك ما لا تعرفه انت من نفسك كالخفي من سوء المزاج يعرفه الطبيب منك إذا نظر إليك ولا تعرفه انت وهؤلاء أطباء النفوس واعلموا ان الشيوخ انما حذروا من أخذ الإرفاق من النساء ومن صحبة الأحداث لما ذكرناه من الميل الطبيعي فلا ينبغي للمريد ان يأخذ رفقا من النساء حتى يرجع هو في نفسه إمرأة فإذا تانث والتحق بالعالم الأسفل ورأى تعشق العالم الأعلى به وشهد نفسه في كل حال ووقت ووارد منكوحا دائما ولا يبصر لنفسه في كشفه الصوري وحاله ذكر أو لا انه رجل أصلا بل انوثة محضة ويحمل من ذلك النكاح وليد وحينئذ يجوز له أخذ الرفق من النساء ولا يضره الميل إليهن وحبهن وأما أخذ العارفين فمطلق لان مشهودهم اليد الإلهية المقدسة المطلقة في الأخذ والعطاء وكل شخص يعرف حاله والطريق صدق كله وجد لا يقبل الهزل ولا الطفيلي عنده وان سامح الحق زاج يعرفه الطبيب منك إذا نظر إليك ولا تعرفه انت وهؤلاء أطباء النفوس واعلموا ان الشيوخ انما حذروا من أخذ الإرفاق من النساء ومن صحبة الأحداث لما ذكرناه من الميل الطبيعي فلا ينبغي للمريد ان يأخذ رفقا من النساء حتى يرجع هو في نفسه إمرأة فإذا تانث والتحق بالعالم الأسفل ورأى تعشق العالم الأعلى به وشهد نفسه في كل حال ووقت ووارد منكوحا دائما ولا يبصر لنفسه في كشفه الصوري وحاله ذكر أو لا انه رجل أصلا بل انوثة محضة ويحمل من ذلك النكاح وليد وحينئذ يجوز له أخذ الرفق من النساء ولا يضره الميل إليهن وحبهن وأما أخذ العارفين فمطلق لان مشهودهم اليد الإلهية المقدسة المطلقة في الأخذ والعطاء وكل شخص يعرف حاله والطريق صدق كله وجد لا يقبل الهزل ولا الطفيلي عنده وان سامح الحق 50
الباب التسع ومائة في معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين شهوة
الدنيا وشهوة الجنة والفرق بين اللذة والشهوة ومعرفة مقام من يشتهي ويشتهي ومن لا يشتهي ولا يشتهي ومن يشتهي ولا يشتهي ومن يشتهي ولا يشتهي
رب الإرادة سيد متحكم . . . تجري أمور الكائنات بوفقه
والأشتهاء من الطبيعة أصله . . . فمن اشتهى فالطبع مالك رقه
لا يفرحن أبدا عبيد طبيعة . . . في ملكه في المنزلين بعتقه
والإلتذاذ تقسمت أحكامه . . . في كل موجود بطالع أفقه
فتراه والأعيان تطلب حقها . . . يعطى كل منه واجب حقه
Halaman 188