1657

Futuhat Makkiyya

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Penerbit

دار إحياء التراث العربي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1418هـ- 1998م

Lokasi Penerbit

لبنان

Wilayah-wilayah
Syria
•
Empayar & Era
Ayyubid

لما لزمت النصح والتحقيقا . . . لم يتركاني في الوجود صديقا ويحتاج الناصح إلى علم كثير من علم الشريعة لأنه العلم العام الذي يعمم جميع أحوال الناس وعلم زمانه ومكانه وما ثم إلا الحال والزمان والمكان وبقي للناصح علم الترجيح إذا تقابلت هذه الأمور فيكون ما يصلح الزمان يفسد الحال أو المكان وكذلك كل واحد منها فينظر في الترجيح فيفعل بحسب ما يترجح عنده وذلك على قدر إيمانه مثال ذلك أن يعلم أن الزمان قد أعطى بحاله في أمرين هما صالحان في حق شخص وضاق الزمان عن فعلهما معا فيعدل إلى أولاهما فيشير به على المستشير وكذلك إذا عرف من حال شخص المخالفة واللجاج وأنه إذا دله على أمر فيه مصلحته يفعل بخلافة فمن النصيحة أنه لا ينصحه بل يشير عليه بخلاف ذلك إذا علم أن الأمر محصور بين أن يفعل ذلك أو هذا الذي فيه المصلحة وشأنه المخالفة واللجاج فيشير عليه بما لا ينبغي فيخالفه فيفعل ما ينبغي والأولى عندي تركه ولقد جرى لي مع أشخاص أظهرنا لهم إن في فعلهم ذلك الخير الذي نريده منهم نكايتنا وهم يريدون نكايتنا فأشرنا عليهم أن لا يفعلوا ذلك ولهم في فعله الخير العظيم لهم فلم يفعلوا وفعلوا ما نهيتهم عنه أن يفعلوه فهذه نصيحة خفية لا يشعر بها كل أحد وهذا يسمى علم السياسة فإنه يسوس بذلك النفوس الجموحة الشاردة عن طريق مصالحها فلذلك قلنا إن الناصح في دين الله يحتاج إلى علم كثير وعقل وفكر صحيح وروية حسنو واعتدال مزاج وتؤده وإن لم تكن فيه هذه الخصال كان الخطأ أسرع إليه من الإصابة وما في مكارم الأخلاق أدق ولا أخفى ولا أعظم من النصيحة ولنا فيه جزء سميناه كتاب النصائح ذكرنا فيه مالا يعول لعيه وما يعول عليه ولكن أكثره فيما لا يعول عليه مما يعول الناس عليه ولكن لا يعلمون وصية وعليك بمراعاة حالك في الزمان بين الصلاتين وكذلك بين العصر والمغرب وبين المغرب والعشاء وبين العشاء والصبح وبني الصبح ولا ظهر ودار الدور وجاء الكور وإذا خرج وقت صلاة دخل وقت صلاة لأخرى إلا صلاة الصبح فإنه لا يدخل وقت صلاة الظهر بخروج وقت صلاة الصبح بلا خلاف وكذلك العتمة الصبح بخلاف إلا أنه لا يدخل وقت الظهر وذلك أن الإنسان قد يصلي الركعة الأولى من الصبح فلوا طال لها إلى حد الزوال لجاز وذلك وقتها وهو مؤد لها فما خرج وقت صلاة الصبح في حق هذا حتى دخل وقت الظهر وهكذا في جميع الصلوات فإن أوقات هذه الصلوات فيها خلاف بين العلماء فلهذا ذكرناها تنبيها على أن فيها خلافا فيجوز على هذا أن تكون صلاة على أثر صلاة ولا لغو بينهما فقد جعل أن بين الصلاتين زمانا لا صلاة فيه ذلك الزمان هو زمان اللغو أو تركه وإنما قلنا زمان اللغو أو تركه للحديث الثابت صلاة على لا لغو بينهما كتاب في عليين ويدخل في هذا الحديث صلاة النافلة بعد النافلة والفريضة بعد النافلة والفريضة بعد الفريضة واللغو من الكلام هو الساقط لا دخول في الميزان وهو المباح فيقول رسول الله صلى عليه وسلم في الرجل يصلي الصلاة ثم يتبعها بصلاة أخرى ولم يفعل بين هاتين الصلاتين في الزمان الذي لا يكون فيه مصليا فعلا مباحا من قول وعمل بل كان مشتغلا بما يدخل الميزان من أمر مندوب عليه من ذكر أو غير ذكر ثم يصلي الصلاة الأخرى فإن ذلك كتاب في عليين لأنه لم يفعل بين الصلاتين لغوا أصلا وهو عزيز الوقوع فإن أحد أحوال الناس اليوم من يتصرف فلا عليه ولا له والغائب من أحوال الناس التصرف في المكروه أو المحظور فلهذا أو أوصيتك بمراعاة الزمان الذي بين الصلاتين وما رأيت أحد أنبه عليه إلا أن كان وما وصل إلينا إلا رسول الله صلى عليه وسلم ومنه أخذنا ذلك وصية وعليك بالصلاة المكتوبة حيث المكتوبة حيث ينادي بها مع الجماعة فإن المساجد ما اتخذت إلا لا قامة الصلاة المكتوبة فيها وما ينادي إلا إلى الإتيان إليها فإن ذلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمراد بذلك الاجتماع على إقامة الدين وأن لا تتفرق فيه ولهذا اختلف الناس في صلاة الفذ المكتوبة إذا قدر على الجماعة هل تجزيه أم لا ومن ترك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ضل بلا شك لأنه صلى الله عليه وسمل ما سن إلا ما هو المهداة وماذا بعد الحق إلا الضلالة فإتني تصرفون فحافظ على المكتوبة في الجماعات والأرض كلها مسجد فحيث ما قامت الجماعة ن الأرض فما قامت إلا في مسجد ولهذا ينبغي لمن صلى في جماعة في مسجد بيته أن يؤذن لها وإن كانت الإقامة إذانا وإنما سميت إقامة لقيام المصلي إلى الصلاة عند هذا الأذان الخاص ففرق بين الأذانين بالإقامة والأذان معناه الإعلام وأبقوا سام الأذان على الأول المعلم بدخول الوقت فالأذان الأول للإعلام بدخول الوقت والأذان الثاني هو الإقامة للإعلام بالقيام إلى الصلاة فزاد على الأذان بقوله قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة وصية وعليك بالمحافظة على صلاة الأوابين وهي الصلاة في لا أوقات المغفول عنها عند العامة وهي ما بين الضحى إلى الزوال وما بين الظهر والعصر وما بين المغرب والعشاء الآخرة والنهجد وهو أن ينام من أول الليل بعد صلاة العشاء الآخرة ثم يقوم إلى الصلاة ثم ينام ثم يقوم إلى الصلاة إلى أن يطلع الفجر فإذا طلع الفجر فاركع ركعتي الفجر ثم اضطجع على شقك الأيمن من غير نوم ثم قم إلى صلاة الصبح واجعل وترك ثلاث عشرة ركعة في تهجدك فإن هذا كان وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطل الركعتين الأوليين من التهجد ثم اللتين بعدهما أقلم منهما في الطول والركعة الأولى من كل ركعتين على قدر الثانية من اللتين تقدمتهما والركعة الثانية من كل ركعتين على النصف من الركعة الأولى منهما أو قريب من ذلك إلى أن توتر بركعة واحدة إن شئت أن لا تجلس إلا في آخر ركعة من وتر صلاتك وهي الإحدى عشر وإن شئت جلست في كل ركعتين ولا تسلم إلا في آخر ركعة مفردة وإن شئت خمست وسبعت وتسعت كل ذلك مباح لك ولا تثلث من أجل التشبه بصلاة المغرب وقد ورد في النهى عن ذلك خبر وكذلك في الركعة الواحدة وتسمى البتيرا فاجتنب مواقع الخلاف ما استطعت واهرب إلى محل الإجماع مع أنه ثبت أنه أوتر بثلاث فإن أوترت بثلاث فلا تجلس إلا في آخرها وتسلم حتى تفرق في الشبه بينها وبين المغرب وإذا قمت إلى الصلاة بالليل وتوضأت فاركع ركعتين خفيفتين ثم بعدهما أشرع في صلاة الليل كما رسمت لك وعند قيامك اللتهجد امسح عينيك من النوم بيديك ثم اتل أن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الآيات بكمالها ثم قم فتوضأ أو استفتح صلاتك بركعتين خفيفتين ثم اشرع في قيام الليل على ما وصفته لك في باب الصلاة من هذا الكتاب وإذكار فانظره فيه وانظر اعتباره إن شاء الله وقد ثبت إن صلاة الأوابين حين ترمض الفصال واجتنب الصلاة عند الاستواء وبعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع في أول النهار عند الإشراق كما قال يسبحن بالعشي ولا إشراق والسبحة صلاة النافلة بقول عبد الله بن عمر وهو عربي في النافلة في السفر لو كنت مسبحا أتممت ثم صلاة الضحى ثمان ركعات بعد صلاة الإشراق ثم أربع ركعات قبل الظهر وبعد الزوال ثم أربع ركعات بعد صلاة الظهر ثم أربع ركعات قبل صلاة العصر ثم ست ركعات بعد المغرب ثم ثلاث عشرة ركعة وترك من الليل فيها ركعتي الفجر وتبقى إحدى عشرة ركعة هي صلاة الليل هذا لا بد منه لمن يريد إتباع السنة والإقتداء وفي رواية ركعتين قبل المغرب ثم إن زدت فأنت وذلك فإن الصلاة غير موضوع فمن شاء فليستقلل ومن ساء فليستكثر فإنه يناجي ربه والحديث مع الله والاستكثار منه أشرف الأحوال وأما الوصية بالصدقة والصوم فقد تقدم في باب الزكاة وباب الصيام وكذلك الحج من هذا الكتاب وصية وعليك بالورع في المنطق كما تتورع في المأكل والمشرب والورع عبارة عن اجتناب الحرام والشبهات وأما الشبهة فما حاك في صدرك ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال الإثم ما حاك في صدرك قال بعض العلماء من أهل الله ما رأيت أسهل علي من الورع كل ما حاك له في نفسي شيء تركته وقد ورد في الخبر دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وورد أيضا استفت قلبك وإن أفتاك المفتون بعني الحل وتجد أنت في نفسك وقفة في ذلك فاجتنبه فهو أولى بك ولا تحرمه وعليك بالهدى الصالح وهو هدى الأنبياء وهو اتباع أثارهم الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباعهم في قوله أولئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده وكذلك السمت الصالح والاقتصاد في أمورك كلها فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد ثبت عنه أن الهدى الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزأ من النبوة وتحفظ من العجلة إلا في المواطن التي أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعجلة فيها والمسارعة إليه أولى من التؤدة فيه واجعل التسويف في أمور الدنيا فإنه ما فاتك من الدنيا ما تندم عليه بل تفرح بفوته وما فاتك من أمور الآخرة فإنك تندم عليه وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة وقد ذكر مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للأشج أشج عبد القيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله قال وما هما يا رسول الله قال الحلم والأناة أراد الحلم عمن جنى عليك والأناة في أمور لدنيا وأغراض التنفس وإن كان لك عائلة فكد عليهم فإن الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وكن خير الرعاة في كل ما استرعاك الله فيه على الإطلاق فالسلطان راع ولك راع مسؤول عن رعيته ما فعل فيهم هل اتقى الله فيهم أو لم يتق والرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده والعبد راع على مال سيده ولا تغفل عن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكرته أو ذكر عندك تأمن من البخل فإنه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لا بخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي ولو لم يكن في ذلك إلا إطلاق البخل عليك وهو من أدم الصفات وأرادها ومعنى البخيل هنا بخله على نفسه فإنه قد ثبت فيمن صلى على النبي صلى الله عيه وسلم مرة صلى الله عليه عشرا فمن ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فقد بخل على نفسه حيث حرمها صلاة الله عليه عشرا إذا صلى هو واحدة فما زاد وصية الله الله أن تعود في شيء خرجت عنه لله تعالى ولا تعقد مع الله عقدا ولا عهدا ثم تنقضه بعد ذلك وتحله ولا تفي به ولو تركته لما هو خير منه فإن ذلك من خاطر الشيطان فافعله وافعل الخير الآخر الذي أخطره لك الشيطان حتى لا تفي بالأول فإن غرضه أن توصف بوصف الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وعليك بصلة الرحم فإنها شجنة من الرحمن وبها وقع النسب بيننا وبين الله فمن وصل رحمة وصله الله ومن قطع رحمه قطعه الله وإذا استشرت في أمر فقد أمنك المستشير فلا تخنه فإن كان في نكاح فإن شئت أن تذكر ما تعرفه فيمن سئلت عنه مما يكرهه لو سمعه فإن ذلك الذكر فلا تذكر ما تعرف فيه من القبيح وقل كلاما مجملا مثل أن تقول ما تصلح لكم مصاهرته من غير تعيين ويكفي هذا القدر من الكلام فإن كنت تعلم من قرائن الأحوال أن هذا الأمر الذي تذمه به في نظرك لا يقدح عند القوم الذين يطلبون نكاحه فما خنتهم إذا لم تذكر له ما يقبح عندك فإنه ليس بقبيح عندهم وهم مقيمون عليه وهذا موقوف على معرفة أحوال الناس ومثل هذا الكلام ي الأسانيد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحمد بن حنبل يقول ليحيى بن معين تعال نعتب في الله والمستشار مؤتمن وإياك وإلا كل والشراب في أواني الذهب والفضة وإياك والجلوس على مائدة يدار عليها الخمر ولا حرام أصلا واجتنب لباس الحرير والذهب إن كنت رجلا وهو حلال للمرأة وإذا رأيت رؤيا تحزنك واستيقظت فاتفل عن يسارك ثلاث مرات وقل أعوذ بالله من شر ما رأيت وتحول عن جنبك الذي كنت عليه في حال رؤياك إلى الجنب الآخر ولا تحدث بما رأيت فإنها لا تضرك فحافظ على مثل هذا نر برهانه فإن كثيرا من الماس وإن استعاذوا يتحدثون بما رأوه وقد ورد أن الرؤيا معلقة من رجل طائر فإذا قالها سقطت لما قيلت له وعليك باستعمال الطيب فإنه سنة واستعمل منه إن كنت ذكرا ما ظهر ريحه وخفي لونه وإن كنت امرأة فاستعمل منه ما ظهر لونه وخفي ريحه فإن الحديث النبوي بهذا ورد وعليك بالسواك لكل صلاة وعند دخولك إلى بيتك فإنه مطهرة للفم ومرضاة للرب وقد ورد أن صلاة بسواك تفضل سبعين صلاة بغير سواك ذكره ابن زنجزيه في كتاب الترغيب في فضائل الأعمال وإياك واليمين الغموس فإنها تغمس صاحبها في الإثم فإن النفوس اختلفوا في كفارتها فمنهم من ألحقها في الكفارة بالإيمان ومنهم من قال أنها لا كفارة فيها وهي اليمين التي تقطع بها حقا للغير وجب عليك وفي هذا فقه عجيب دقيق لمن نظر وتقفه في وجوب الحق متى يكون وبأي صفة يكون وما منعني أن أبينه للناس إلا سد الذريعة حتى لا يتأول فيه الجاهل فيجاوز القدر الذي نذكره فيقع في الإثم وهو لا يشعر فإن الفقهاء أغفلوا هذا الوجه الذي أومأنا إليه وما ذكروه وإياك والمراء في القرآن فإنه كفر بنص الحديث وهو الخوض فيه بأنه محدث أو قديم أو هل هذا المكتوب في المصاحف والمتلو والمتلفظ به عين كلام الله أو ما هو عين كلام الله فالكلام في مثل هذا والخوض فيه هو الخوض في آيات الله وهذا هو المراء والجدال في القرآن الداخل في قوله تعالى وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره فسماه حديثا وليس إلا القرآن فلو أراد آيات غير القرآن لقال فيها بضمير الآية أو الآيات فليس للذكورية هنا دخول إلا إذا أراد آيات القرآن والقرآن خبر الله والخبر عين الحديث وقال ما يأتيهم من ذكروا وإنا نحن الذكر والذكر الحديث - وصية - اكظم التثاؤب ما استطعت فإنه من الشيطان وإياك أن تصوت فيه فإن ذلك صوت الشيطان والعطاس في الصلاة من الشيطان أيضا وفي غير الصلاة العطاس ليس من الشيطان وإياك والطرق وهو الضرب بالحصى قال الشاعرهذا والخوض فيه هو الخوض في آيات الله وهذا هو المراء والجدال في القرآن الداخل في قوله تعالى وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره فسماه حديثا وليس إلا القرآن فلو أراد آيات غير القرآن لقال فيها بضمير الآية أو الآيات فليس للذكورية هنا دخول إلا إذا أراد آيات القرآن والقرآن خبر الله والخبر عين الحديث وقال ما يأتيهم من ذكروا وإنا نحن الذكر والذكر الحديث - وصية - اكظم التثاؤب ما استطعت فإنه من الشيطان وإياك أن تصوت فيه فإن ذلك صوت الشيطان والعطاس في الصلاة من الشيطان أيضا وفي غير الصلاة العطاس ليس من الشيطان وإياك والطرق وهو الضرب بالحصى قال الشاعر

Halaman 469