وإذ والأمر على ما ذكرناه فما في العلم إلا الشفع وهو تثنية الجمع لأن الحقائق الإلهية كثيرة والمحققات على قدرها أيضا فثنت المحققات الحقائق في العلم وإن لم تتصف بالوجود العيني
فلولا ثبوت العين ما كان مشهودا . . . ولا قال كن كونا ولا كان مقصودا
فما زال حكم العين لله عابدا . . . وما زال كون الحق للعين معبودا
فلما كساه الحق حلة كونه . . . وقد كان قبل الكون في الكون مفقودا