Futuhat Makkiyya
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
Penerbit
دار إحياء التراث العربي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1418هـ- 1998م
Lokasi Penerbit
لبنان
وإن نقات إلى فقر بغير غنى . . . فإنكم لدليل العقل مدلول اعلم وفق الله الولي الحميم أن لكل شئ صدرا ومعرفته في هذا الكطريق مع أرفع العلوم والمعارف إذ كان العالم وكل جنس على صورة الإنسان وهو آخر موجود وكان الإنسان وحده على الصورة الإلهية في ظاهره وباطنه وقد جعل الله له صدرا فما بين الحق والإنسان الذي له الآخرية وللحق الأولية صدور لا يعلم عددها إلا الله فلنعين منها بعض ما يصل إليه فهمك وما يمكن أن يقبله عقلك ونسكت عما لا يصل إليه فهمك ولا يقبله عقلك فلنبتدئ أولا بالأعلى وننزل إلى آخر درجة فنقول أن الصار في الرتبة الثانية من كل صورة سواء كانت الصورة جنسية أو نوعية أو شخصية فصدرا الواجبات الحياة الأزلية المنعوت بها الحق عز وجل وصدر الاسماء المؤثرة العالم وصدر صفات التنزيه نفى المثلية وصدر الإينيات العما الذي ما فوقه هواء وما تحته هواء وصدر الوجود الممكنات وصدر الموجودات العقل الأول وصدر الدهر ما بين الأزل والأبد وصدر الزمان زمان قبول الهيولي للصورة وصدر الطبيعة كيفية الجسم الأول وصدر الكيفيات تعلق القدرة بالإيجاد وصدر الكميات نقسيم المعاني وصدر الأفلاك الكرسي وصدر العناصر الماء وصدر الليل مغيب الشفق الأحمر وصدر النهار اشراق الشمس لأشروقها وصدر المولدات الحيوان وصدر الإنسان معروف وصدر الأمة زمان ادريس وصدر هذه الأمة القرن الأول صدر الدنيا وجود آدم يوم الأثنين وصدر الآخر البعث وصدر البرزخ النوم وصدر النار الموبق وصدر الجنة النزول في المنازل منها وصدر العذاب والنعيم رؤية أسبابهما وصدر الدين فلان رسول الله واعلم أم لكل صدر قلبا فما دام القلب في الصدر فهو أعمى لأن الصدر حجاب عليه فإذا أراد الله أن يجعله بصسرا خرج عن صدره فرأى فالأسباب صدور الموجودات والموجودات كالقلوب فما دام الموجود ناظرا إلى السبب الذي صدر عنه كان أعمى عن شهود الله الذي أوجده فإذا أراد الله أن يجعله بصيرا ترك النظر إلى السبب الذي أوجده الله عنده ونظر من الوجه الخاص الذي من ربه إليه في إيجاد جعله الله بصيرا فالأسباب كلها ظلمات على عيون المسببات وفيها هلك من هلك من الناس فالعارفون يثبتونها ولا يشهدونها ويعطونها حقها ولا يعبدونها وما سوى العارفين يعاملونها بالعكس يعبدونها ولا يعطون حقها بل يغضونها فيما تستحقه منالعبودية التي هي حقها ويشهدونها ولا يثبتونها فما تسمع أحدا من الناس إلا وهو يقول ما ثم إلا الله وينفى الأسباب فإذا أخذته بقوله أو نزلت به نازلة شاهد السبب وعمى عمن أثبته وكفر به وآمن بما نفاه فإذا اتفق لبعض الناس إن تلك النازلة ما ارتفعت بهذا السبب الذي استند إليه وانقطعت به الأسباب حينئذ يكفر بها ويرجع إلى الله خالق الأسباب فلم يدر بمإذا كفر ولا بما به آمن ولم يدر ما معنى السبب ولا غيره إذ لو علم أن السبب لا يصح إلا أن يكون عنه المسبب لعلم أن السبب الذي استند إليه في رفعه لهذه النازلة لم يكن سببها بوجه من الوجوه إذ لو كان سببها لرفعها ولإنما كان ذلك السبب في منعه رفع النازلة سببا في رجوعه إلى الله في رفعها فلم يزل في المعنى تحت تأثير الأسباب فإن الأسباب محال رفعها وكيف يرفع العبد ما أثبته الله ليس له ذلك ونكن الجهل عم الناس فأعملهم وحيرهم وما هداهم والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم بالزوج الموحى من أمر الله فيهدي به من يشاء من عباده فقد أثبت الهداية بالروح وهذا وضع السبب في العالم فالوقوف عند الأسباب لا ينافي الإعتماد على الله ولهذا جعل سبحانه الأسباب مسببات لأسباب غيرها ومن الأدنى حتى ينتهي فيها إلى الله سبحانه فهو السبب الأول عن سبب كان به نعم سبب كان به سبب الكوت المرتبة لا الذات وسبب المرتبة الكون فسبب الكون في الإيجاد المرتبة وسبب المرتبة في المعرفة الكون فافهم فلما أضاء النهار للحركة وقعت الولادة للأشياء بها فطهرت الأعيان في عالم الحس غالبا وهبت الرياح في البحار فتلاطمت الأمواج وجرت السفن ورمت البحار ما فيها التلاطم المواج ولما أظلم الليل للسكون سكنت الرياح وسكنت الأمواج وأمسك البحر ما فيه غالبا وظهرت الولادة في البرزخ فكانت الأحلام ورؤيا المبشرات والمفزعات كالصورة القبيحة والجميلة في صور المولدات في الحس من الأفعال والنشآت وأغلب وقوع هذا في صدر الليل وفي صدر النهار لأن الرياح لا تهب إلا بعد طلوع الشمس حينئذ تكون الرياح كما أن رياح النصر لا تهب إلا في صدر العشى وهو بعد الزوال ولهذا يستحب فيه القتال ولما كان الليل أصل المودة والرحمة حتى أن الذين تعذبهم الملوك لا تعذبهم إلا بالنهار غالبا وأما الليل فلا لأن المعذب يتعذب بالليل إذا عذب للسهر وعدم النوم والذي يلحقه فالليل زمان السكون والراحة والمعذب لا يريد أن يعذب نفسه فيترك غيبة المحبوب عن المحب عيبه تعليم وتأديب لما تعطيه المحبة فإن المحب إذا كان صادقا في دعواه وابتلاء الله بغيبة محبوبه ظهرت منه الحركة الشوقية إلى مشاهدته فيصدق دعواه في محبته فيعطم منزلته وتتضاعف جائزته من التنعيم بمحبوبه فإن اللذة التي يجدها عند اللقاء أعظم من لذة الأستصحاب كحلاوة ورود الأمن على الخائف لا يقوى قوتها حلاوة إلا من المستصحب فهو يزيد به تضاعف النعيم ولهذا أهل الجنة في نعيم متجدد مع الأنفاس في جميع حواسهم ومعانيهم وتجليهم فهم في طرب دائمون فلهذا نعيمهم أعظم النعيم لتوقع الفراق وتوهم عدم المصاحبة ولجهل الإنسان بهذه المرتبة يطلب الأستصحاب والعالم يطلب استصحاب تجديد النعيم والفرق بين النعيمين حتى يقع الإلتذاذ بنعيم جديد كما هو في نفس الأمر وإن لم يعرفه كل إنسان ولا شاهدته كل عين ولا عقل فهو متجدد مع الآنات في نفس الأمر وللجهل القائم بهذا الشخص لعدم مشاهدته التجديد في النعيم يقع الملل فلو ارتفع عنه هذا الجهل ارتفع الملل من العالم فالملل أقوى دليل على جهل الإنسان بالله في حفظ وجوده عليه وتجديد آلائه مع الأنفاس فالله يحققنا بالكشف الأتم والمشهد الأعم فما أشرف عين اليقين وما أسعد صاحب مشاهدة الأمور على ما هي عليه ولكن راعي الله سبحانه بهذا الجهل أصحاب الهموم فهو رحمة في حقهم فإنهم لو شاهدوا تحديدا لهم في كل زمان فرد لم يزل عذابه كبيرا عندهم وآلامه متضاعفة فلما حيل بينهم وبين هذه المشاهدة وتخيلوا أن الهم الأمل هو الذي استصحبهم لم يقم عندهم مقام فجأته في الفعل وهان عليهم حمله للإستصحاب الذي تخيلوه رحمة من الله بهم تخفيفا عنهم إلا في جهنم فإن أهلها مع الأنفاس يشاهدون تجديد العذاب وكلامنا إنما هو في هذه الدار الدنيا محل الحجاب إلا العارفين فإن لهم مقام الآخرة في الدنيا فلهم الكشف والمشاهدة وهما أمران يعطيهما عين اليقين وهو أتم مدارك العلم فالعلم الخاصل عن العين له أعظم اللذات في المعلومات المستلذة فهم في الآخرة حكما وفي الدنيا حسا وهم في الآخرةو مكانة وفي الدنيا مكانا ثم يتصل لهم ذلك بالآخرة من القبر إلى الجنة وما بينهما من منازل الآخرة وخو قوله تعالى ' لهم البشرى في الحياة الدنيا ' وهي ما هم فيه من مشاهدة ما ذكرناه وفي الآخرة من القبر إلى الجنة فهو نعيم متصل فهذا تعيم العارفين وليس لغيرهم هذا النعيم الدائم ثم أن الحق سبحانه وتعالى في هذا المنزل أمر عبده المعتنى به أن يكون مع خلقه كما كان الحق معه في مثل هذا المشهد وكل ما يؤدي إلى سعادتهم وذلك بالنصيحة والتبليغ ليس بيده من الأمر غير هذا فللعارف ايضاح هذا الطريق الموصل إلى هذا المقام والأفصاح عنه وليس بيده اعطاء هذا المقام فإن ذلك خاص بالله تعالى قال تعالى ' ياأيها الرسول بلغ ' فلما بلغ قيل له ما عليك إلا البلاغ ليس عليك هداهم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وما أحسن قوله في الحقائق وهو أعلم بالمهتدين فإن العلم إنما يتعلق بالمعلوم على ما هو المعلوم عليه وقال لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين فوظيفة الرسل والورثة من العلماء إنما هي التبليغ بالبيان والإفصاح لا غير ذلك وجزاهم جزاء من أعطى ووهب والدال على الخير كفاعل الخير فإن الدلالة على الخير من الخير فيتضمن هذا المنزل من علم الإستناد والمستند إليه أعظم الإستناد وهو الأستناد الإلهي وهو استناد الاسماء الإلهية إلى محال وجود آثارها لتعيين مراتبها واستناد المحال إلى الاسماء الإلهية لظهور أعيانها فهذا أعلى الإستناد وأعلى المستندات إليها وقد رمينا بك على الطريق فادرج عليه نازلا وصاعدا ومن هنا يعرف ما تخبط فيه الناس من تفضيل الفقر على الغنى والغنى على الفقر والخوض في هذه المسئلة من الفضول الذي في العالم والجهل القائم به فإن الحالات تختلف والمنازل تختلف وكل حالة كما لها في وجود عينها فالله يقول أعطى كل شئ خلقه فما تركت هذه الآية لأحد طريقا إلى الخوض في الفضول لمن فهمها وتحقق بها غير أن الفضول أيضا من خلق الله فقد أعطى الله الفضول خلقه ثم هدى أي بين أن من قام به الفضول فهو المعبر عنه بالمشغل بما لا يعينه وجهله بالأمر لكان الفقر عين الغنى والغنى عين الفقر إذ كان كل واحد مهما من مقومات صاحبه والضد لا يكون عين الضد وإن اجتمعا في أمر ما فلا يجتمع الغنى والفقر أبدا فليس للفقر منزلة عند الله في وجوده وليس للغنى منزلة عند العبد في وجود فكلما لا يقال الله أفضل من الخلق أو الخلق كذلك لا يقال الغنى أفضل من الفقير أو الفقير أفضل من الغنى فالفقر صفة الخلق والغنى صفة الحق والمفاضلة لا تصح إلا فيمن يجتمعهما جنس واحد ولا جامع بين الحق والخلق فلا مفاضلة بين الغنى والفقر قال تعالى في الغنى أن الله غنى عن العالمين وقال في الفقر ' يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني والحميد ' فمن قال بعد علمه بهذا الغنى أفضل من الفقر أم الفقر أفضل ألله أم الخلق وكفى بهذا جهلا من قائله وأما الذي بأيدي الناس الذي يسمونه غنى فكيف يكون غنى وأنت فقير إليه كمن قال من أفضل إليه غير مستغن في غناك فغناك عين فقرك وهذا على الحقيقة لا يسمى غنى فكيف تقع المفاضلة ما بين ماله وجود حقيقي وهو الفقير وبين ما ليس له وجود حقيقي وهوغناك وإذا سمى الإنسان غنيا فهو عبارة عن وجود السبب المؤثر عنده فيما فيه غرض في الوقت فيكون بذلك السبب غنيا فيما يفتقر إليه لوجوده به فهة الفقير الذاتي في غناه العرضي وإذا لم يكن عنده وجود السبب المؤثر فيما افتقر إليه سمى فقيرا من غير غنى فالفقر له في الحالتين معا لأن ذاته له في الحالين معا والأمر إذا كان على هذا فطلب المفاضلة جهل بين الوصف الحقيقي والإضافي العرضي ومما يتضمنه هذا المنزل ما يلزمه العالم والمتعلم والسائل والمسؤل فلنبين من ذلك طرفا فالمسيس الحاجة إليه فإنه بقع من الناس في غالب الأوقات وذلك أن الجاهل إذا جاء ليسأل العالم في أمر لا يعلمه من الوجه الذي يسأل عنه ويعلم منه قدر الوجه الذي دعاه إلى السؤال عنه كمن سمع حسا من خلف حجاب فيعلم قطعا أن خلف الحجاب أمر إلا يدري ما هو أو لا يدري محل ذلك الحس ولعله ليس خلف ذلك الستر فيسأل من يعلم محل ذلك الستر هل خلفه ما يمكن أن يحس أم لا وإذا كان فما هو فيتصور السؤال من السائل عما لا يعلم لوجه ما معلوم عنده يتضمن ما لايعلم إلا بعد السؤال عنه وعلى هذا المقام أورد بعض النظارة أشكالا وليس كتابنا مما قصد به النسب الفكرية النظرية وأنما هو موضوع للعلوم الوهبية الكشفية فجرت العادة عند العلماء القاصرين عما ذكرناه أن المتعلم السائل إذا جاء ليسأل العالم عن أمر لا يعلمه فإن كانت المسئلة بالنظر إلى حالة السائل عظيمة قال له لا تسأل عما لا يعنيك وهذا ليس قدرك وتقصر عن فهم الجواب على هذا السؤال وليس الأمر كذلك عندنا ولا في نفس الأمر وأنما القصور في المسؤل حيث لم يعلم الوجه الذي تحتمله تلك المسئلة بالنظر إلى هذا السائل فيعلمه به ليحصل له الفائدة فيما سأل عنه ويستر عنه الوجوه التي فيها مما لا يحتمله عقله ولا يبلغ إليه فهمه فيسر السائل بجواب العالم ويصير عالما بتلك المسئلة من ذلك الوجه وهو وجه صحيح أن فات علمه للعالم الفهم الفطن فقد فاته من المسئلة بقدر ذلك الوجه فأستوى الفهم الفطن مع الفدم في عدم أستيعاب وجوه تلك المسئلة فما سأل سائل قط في مسئلة ليس فيه أهلية لقبول جواب عنها ولقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الباب في تأديب الصحابة ما يتأدب به في ذلك وذلك أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين ظهراني أصحابه فقال يا رسول الله أني أسألك عن ثياب أهل الجنة أخلق تخلق أم نسيج تنسيج فضحك الحاضرون من سؤاله فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أتضحكون أن جاهلا سأل عالما يا هذا الرجل أنها تشقق عنها ثمر الجنة فأجابه بما أرضاه وعلم أصحابه الأدب مع السائل فأزال خجله وأنقلب عالما فرحا وقال الله تعالى وأما السائل فلا تنهر فعمم وأن كان المقصود في سبب نزولها السؤال في العلم لأنه تعليم لحال سابق كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قوله ' ووجدك ضالا فهدى ' أي حائرا فأبان لك عن الأمر فأما السائل إذا جاءك يسألك فإنما هو بمنزلتك حين كنت ضالا فلا تنهره كما لم أنهرك وبين له كما بينت لك كما قال له تعليما لحال سبق له في قوله ألم يجدك يتيما فآوىفلم يذلك ولا طردك بالقهر ليتمك وكسرك فأما اليتيم إذا وجدته فلا تقهره والطف به وآوه وأحسن إليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله أدبني فحسن تأديبي فينبغي لنا أن نتبع الآداب الإلهية التي أدب الله سبحانه بها أنبياءه مثل هذا ومثل قوله لنوح ' أني أعظك أن تكون من الجاهلين ' فرفق به في قوله أعظك لشيخوخته وكبر سنه ومخاطبة الشيوخ لها حدو وصف معلوم ومخاطبات الشباب لها حد معلوم وقال في حق محمد رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تكونن من الجاهلين فأين ذلك اللطف من هذا القهر فذلك لضعف الشيخوخة وذا القوة الشباب وأين مرتبة الخمسين سنة من رتبة خمسمائة وأزيد فوقع الخطاب على الحالات في أول الرسل وهو نوح وفي آخرهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم وعلى جميع الأنبياء ومن الآداب الإلهية كل ما ورد في القرآن من أفعل كذا ولا تفعل كذا فإنظره في القرآن تحظ بالأدب الإلهي فأستعمله توفق أن شاء الله والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
الباب الثاني والتسعون ومائتان في معرفة منزل اشتراك عالم الغيب وعالم
الشهادة من الحضرة الموسوية
الليل يستر ما في الغيب من عجب . . . والشمس تظهر ما ألا ظلام يستره
والشخص أن كان أنثى ليس يذكره . . . حتى إذا جاءت الأخرى تذكره
والجود أصل وضد الجود ليس بذي . . . أصل ولكن عين الجود تظهره
لا شيء يغنيك غير الله فارض به . . . ربا ولاتك ممن ظل يضمره
وقم به علما في رأس رابية . . . وأن شهدت هلالا فهو يبدره
وأن دعاك الهوى يوما لمنقصة . . . فإن داعيه عن ذاك يزجره
عطاؤه منه أولى وآخرة . . . وليس عن عوض كذاك أذكره
Halaman 643