317

============================================================

ورة البقرهرالايتان: 257، 258 الظلست) ذكر الاخراج إما في مقابلة قوله يخرجهم من الظلمات أو في كل من آمن بالني قبل بعشه من اليهرد ثم كفر به ({ اولها اشتث النارهم فيها مدلد ورب ({ التم تر الى الذى حاة جادل {اتريوم فى تنو) ل (آن تاتنه الله الملا) أي حمله بطره بتعم الله على ذلك وهو تمرود قوله: (ذكر الإخراج الغ) حاصل هذا الكلام جوابان عما يرد على قوله يخرجونهم الخ، وحاصد ان الذين كقروا لم يسيق لهم نور حتى يخرجوا منه . وحاصل الجواب الأول: أن ذكر الإخراج الثاني مشاكلة للأول مع تسليم أن المراد بالذين كفروا الذين لم يسبق لهم ايمان أصلا . وحاصل الجواب الثاتي: أن المراد بهم من سيق لهم نور، ثم اخرجوا منه بالفعل، وهم الذين امنوا بالنبي قبل البعثة، ثم كفروا به بعدها فتلخص أن الجواب الأول بالتسليم، والثاني بالمنع اه شيختا.

وعبارة الكرخي قوله : ذكر الإخراج الخ جواب عن سؤال وهو كيف يخرج الكفار من النور، مع اتهم لم يكونوا في نور حاصل الجواب مع الإيضاح أنه إما للمقابلة، أو لأن إيمان أهل الكتاب بالنبي قبل أن يظهر كان نورا لهم وكفرهم به بعد ظهوره خروج منه إلى ظلمات الكفر، على أن الخررج يتعمل بمعنى المنع من الدخول فعصمة المؤمنين عن الدخول في الظلمات اخراج لهم منها اه قول: (أولئك) اشارة إلى الموصول باعتبار اتصاله بما في حيز الصلة وما يتبعه من القبائح اصحاب النار) أي ملا بسوها وملازموها بسبب ما لهم من الجواتم وهم فيها خالدون) ماكثون ابدا اهابو السعود قوله: الم تر} الخ استفهام تعجيب أي اعجب يا محمد من هده القصة ومع ذلك فالهرة لانكار النفي وتقرهر للمنفي أي الم تنظروا وألم بته علمك إلى هذا الطاغوت كيف تصدى لأضلال التاس واخراجهم من النور إلى الظلمات، وهذا استشهاد على ما ذكر من أن الكقرة أولياؤهم الطاغوت وتقرير له، كما أن ما بعده وهو توله: (أو كالذي مر على ترية) (البقرة: 259] استشهاد على ولاية الله للمومنين وتقرير لها، وإنما بدأ بهذه الرعاية الاقتران بينه وبين مدلوله، ولأن فيما بعده تعددا وتفصيلا اهابو ابو السعود.

قوله: (الى الذي) أي إلى قصة الذي حاج قوله : ( في ربه} في الهاء قولان، أظهرهما: أنها تعود على إبراهم، والثاني: آنها تعود على الدي، وممتى حاجة اظهر المغالبة في احتجاجه اه قوله: (ان آتاه الله الملك) أشار بما قدره إلى أن آتاه الله مفعول من أجله على حذف حرف العلة وإنما قدر حرف الجر تبل أن لأن المفعول من اجله هنا تقص شرطا وهو عدم اتحاد الفاعل، وإنسا حذفت اللام لأن حرف الجر بطرد حذفه معها ومع اه كرخي قوله: (اي حمله بطرده الخ) تقرير لبيان ممتى التعليل يعني كان أمره على عكس العادة إذكان مقتضاها أن إيتاء الله الملك يتبب عنه الشكر والانقياد، لكنه قد وضع المجادلة التي هي أقبح أنواع الكفر مرضع ما يجب عليه من الشكر، كما يقال عاديتني لأن احسنت إليك اهابو السمود.

رفي القاموس: البطر محركة التشاط والأشر، وقلة احتمال النعمة والدهش والحيرة والطغيان

Halaman 318