316

============================================================

21 سورة البقرة(الابتان: 252، 257 انقطاع ( كمأ والله سميه) لما يقال (علي) بما يفعل ( اله ول) ناصر ( الذيربة امنرايخر جهوين الظيتت) الكقر ( إل الثور) الايمان ( والذبرب كفررا أو ايسا ؤهم الطكثوث يمتي شوتهم يت الثور ال قوله: (تمسك) أي فالسين والتاء زائدتان يعني ليستا للطلب والافهام للممبالغة أي بالغ في الك ا شيتتا قوله: (بالمروة الوثقى) العروة في الأصل موضيع شد اليد وأصله المادة تدل على التعلق، ومنه عروته إذا الممت به متعلقا به واعتراء الهم تعلق به، والوثقى: فعلى لالخضيل تانيث الأوفق كفضلى تأنيث الأقضل وجسعها على وثق نحو كبرى وكبر، واما وثق بضمتين فجمع وثيق اهسمين قوله: (بالعقد السكم) العقد تفسير اللعروة والمحكم تفسير للونقى، ولو قال بالعقدة المحكة لكان أظهر والكلام إما من باب التمثيل مبني على تشبيه الهيية العقلية المنتزعة من ملازمة الاعتقاد الحق بالهيةة الحسية المتتزعة من التمسك بالحبل الحكم واما من باب الاستعارة المقردة حيث استعيرت العروة الونقى للاعتقاد الحق اهأبو السرد.

قوله: (لا انقطاع لها) أي لا زوال ولا ملاك، وأصل الانفصام الانكسار من غير بينونة، كما أن القصم هو الكسر يايانة ونفي الأول يدل على انتفاء الثاني بالأولى، والجسلة إما استناف مقررة لما قبلها من وثاقة العروة، وإما حال من العروة والعامل اتمسك او من الضمير المسشر في الوثقى ولها الخبر فيتعلق بحذوف أي كائن لها اهكرخي قول (عليم) بما يفعل أي من العزائم والعقائد والجملة اعتراض تذيلي حامل على الايمان رادع عن الكفر والتفاق بما فيه من الوعد والوعيد اهكرخي قوله: (يخرجكم اي على ميل الاستمرار وايضاحه أنه عبر في الآية بالمضارع لا بالماضي بع أن الاخراج قد وجد ومعلوم أن المضارع يدل على الاستمرار فيدل هنا على استمرار ما تضمنه الإخراج من الله تعالى في الزمن المستقبل في حق من ذكر اه كرخي والجسلة خبر بعد خبر أو حال من المتكن في الخبر أو من الموصول أو منهما أو استثناف مبين ومقرر للولاية اهبيضاوي قول: من الظلمات) أى التى هي أعم من ظلمات الكفر والمماصي، ومن الظلمات في بعض مراتب العلوم الاستدلالية لما فيها من نوع ضعف وخفاء بالقياس إلى مراتبها الجليلة إلى النور الأعم من نور الايمان ونور الايقان بمراتبه، وافراد النور لوحدة الحق، وجمع الظلمات لتعدد فنون الضلال، وقوله: (والذين كفروا) مبتدا و(اولياؤهم) مبتدا ثان و(الطافوت) خبره، والجملة خبر الأول وتفير الك حيث لم يقل والطاغوت ولي الذين كفروا للاحتراز عن وضع الطاغوت لمي مقايلة الاسم الجليل، وقوله: (من النور) أي الفطري أي الذي جبل عليه الناس كافة أو نور البينات التي يشاهدونها بتتزيل تمكهم من الاتضامة بها منزلة نقها اهأبر السرد.

وقوله: أي النور الفطري الخ جوابان فير جوابي الشارح اه

Halaman 317