315

============================================================

1 مورة البقرة/ الايتان: 25، 256 خلقه بالقهر ( التي ) الكبير ( لا إلراء فى الريز) على الدخول فيه ( قدتيين الرشد من الترح اي ظهر بالآيات البينات أن الإيمان رشد والكفر غي نزلت فيمن كان له من الأنصار أولاد أراد أن يكرههم على الإسلام ( تسن يكثر والظشوت) الشيطان أو الأصنام وهو يطلق على المفرد والجمع ويويب ياله فقد اشتتة) تمسك ( بالتوة الرثتر) بالمقد المحكم ( لا أنفشام) من آية الكرسي؟ قال: قال لي رسول الله و: هيا علي سيد البشر آدم وسيد العرب محمد ولا فخر، وسيد الفرس سلمان، وسيد الروم صهيب، وسيد الحبشة بلال، وسيد الجيال الطور، وسيد الأيام يرم الجمعة، وسيد الكلام القرآن، وسيد القرآن اليقرة، وسيد البقرة آية الكرسيء اهخطيب توله: (ل إكراء في الدين) قيل : إن هذه الآية إلى (خالدون) من بفية آية الكرسي، والتحقيق أن هذه الاية اعتي لا اكراء في الدين مستأنفة جيء بها أثر بيان صفات الباري، المذكورة إيذانا بأن من حق الماقل أن لا يحتاج إلى التكليف والاكراه على الدين، بل يختار الدين الحق من غير تردد اه أبو السرد قوله: (قد تبين الرشد الخ تعليل لما قبله . قوله : (أن الايمان رشد والكفر في) أي والعاقل لا يختار الشقاوة على السعادة بعد تبينهما، وأصل الغي بمعنى الجهل إلا أن الجهل في الاعتقاد والغي في الأعسال اهكرخي قوله: (فيمن كان له من الأتصار أولاد) وهو أبو الحصين من بني سالم بن عوف كان له ابنان قتتصرا قبل مبعث النبي ثم قدما المدينة في تفر من الأنصار يحملون الزيت فلزمهما أبوهما وقال: لا أدعكما حتى تسلما، فاختصموا إلى النبى وقال ابوهما: يا رسول الله أيدخل بعضي النار وأنا أنظر البه9 فنزلت الآية فخلى سبيلهما اهخازن.

قوله: لا فمن يكفر يالطافوت) إنما قدم الكفر بالطاغوت على الايمان بالله، لأن الشخص مالم يخالف الشيطان ويترك عبادة غيره تعالى لم يؤمن بالله، والكفر بالطافوت مقدم على الايمان كما قالوا ان التخلية مقدمة على التحلية اهكرخي والطاغرت بناء مالغة كالجروت والملكوت، واخلف نيه فقيل هو مصدر في الأصل، ولذلك يوجد ويذكر كساثر المصادر الواقعة على الأعيان، وهذا مذهب الفارسي، وقيل هو اسم جنس مفرد، فلذلك لزم الافراد والتذكير، وهذا متمب سيبويه، وقيل هو جمع وقد يؤنث بدليل قوله تعالى: (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدرها} [الزمر : 17]. واشتقاقه من طغى يطغى أو من طغا يطغو على ب ما تقدم أول السورة هل هو من ذوات الواو أو من ذوات الياء، وعلى كلا التقدير فأصله ملغيوت أو طغودت لقولهم طغيان فقبلت الكلمة بأن قدمت اللام واخرت العين، فتحرك حرف العلة وانفتح ما قبله فقلبت الفأ فوزنه الآن فملوت وقيل تاؤه ليست زايدة، وانسا هي بدل من لام الكلمة فوزنه فاعول

قوله: (وهو يطلق على المقره والجمع) أى نظير قلك وليس المراد آنه في حال اطلاقه علن البمع يكون جمعا له مفرد من لفظه، بل المراد أنه يستعمل في الجمع ولفظه لفظ المقرد اهشيختا.

Halaman 316