303

============================================================

30 سورة البقرة الايتان: 247، 248 عليه ( رالله وع) فضله (لية ) بمن هو أهل له ( وقال لهه يييفم) لما طلبوا منه آية على ملكه { اناع ايكة ملححيه آن بايكم الثابوث) الصندوق كان فيه صور الأنبياء أنزله الله على أدم واستمر اليهم فغلبتهم العمالقة عليه وأخذوه وكاتوا يستفتحون به على عدوهم ويقدمونه فين أوحي اليه ونبىء، والجسم قيل بطول القامة فإنه كان أطول من غيره برآسه ومنكبيه، حتى أن الرجل القائم كان يمد يده فينال رأسه وقيل: بالجمال، وقيل بالقوة اهابو السعود قوله: اواله واسع) (تضلء) فيه إشارة إلى آنه اسم فاعل من وسع ثلاثيا، لأنك تقول ومع علمه، والظاهر آن هذا من كلام شمويل قال ذلك لهم لما علم من تعنتهم وجدالهم في الحجج، فأراد أن بيتم كلامه بالقطمي الذي لا اعراض عليه، وهو أظهر التأرلين . الثاني أنه من كلام الله تعالى لمحمد ووتكون الجملتان معترضتين في هذا القصة للتشديد والتقوية اهكرخي كوله: (على ملكه) اي صحة كونه ملكا. كوله: ( أي يأتيكم التابوت) وكان من خشب الشمشاذ جمين أولاهما مكسورة ويينها ميم ساكنة، وهو الذي تتخذ مته الأمشاط، وكان مموها بالذهب طوله ثلاثة انرع وعرضه ذراعان، وكان عند آدم فيه صور جميع الأنبياء، فقد رآما آدم كلها ثم توارثه.

أولاده إلى أن وصل لمومسى، فكان يضع فيه التوراة ومتاعه، وكان عتده إلى آن مات، ثم بنو إسرائيل وكانوا إذا اختلفوا في شيء تحاكموه إليه فيكلمهم ويحكم بينهم، وكانوا إذا خرجوا للقتال يقدمونه بين أيديهم، وكانت الملاتكة تحمله فوق العسكر، وقيل : كانوا معدين له جماعة تحمله ثم يقاتلون العدو، فاذا سسعوا صيحة استيقنرا النعر فلما عصوا وأفدوا وسلط الله عليهم العمالقة فغلبوهم على التابوت وسلبوه وجملوه في موضع البول والغانط قلما أراد الله تعالى أن يملك طالوت سلط عليهم البلاء" حتى آن كل من بال عنده ابتلي بالبواسير، وهلكت من بلادهم خمس مدائن، فعلم الكفار آن ذلك ببب استهانتم بالتابوت، فاخرجوه فاحتماته الملاتكة وأتت به بني اسرانيل، كما قال: (آن ياتيكم التابوت) الخ اهمن أبي السعود.

قوله: (التابوت) من التوب الدي هو الرجوع لما أنه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه، وتالء مزيدة لغير التأنيث كملكوت وجبروت، والمشهور آن يوقف على تاته من غير أن تقلب هاه، ومنهم من قلبها اهأبو السود قوله: (الصندوق) بضم الصاد وفتحها، وجوز آن يكون بالزاي مفتوحة ومضمومة وبالسين، وكذل ففيه ست لغات اهشيختا.

قوله : (كان ليه صور الأنبياء) أي بتصوير الله تعالى، وكان فيه أيضأ صور بيوت المرملين متهم، وكان اخرهم صورة بيت محمد نبينا، وكانت صورته في ياقوتة حمراء مع صورة وتونه فيه يصلى وحوله اصحابه اهمن كتاب الثعالي كوله: (أنزله الله) اي من الجنة . قوله : (وامتمر إليهم) أي استمر يتقل من آدم ويتوارثه الأنبياء الى أن وصل اليهم أي إلى بني اسراتيل اه شيخنا.

قوله: (نغلبتهم العمالقة) اي بسبب ما وتع منهم من المماصي ونشو الزنا فيهم حتى على قارهة

Halaman 304