271

============================================================

اسورة البقرة/ الايتان: 0224 225 على فعل البر ونحوه فهي طاعة ( وتضدخرا بيت الناين) المعنى لا تمتتعوا من فعل ما ذكر من البر ونحوه إذا حلفتم عليه بل اثتوه وكقروا لأن سبب نزولها الامتناع من ذلك ( والله سيع لأقوالكم (عليه 4 باحوالكم ( لا يراخاكم الله اللنو) الكائن ( ف أيتيلم) وهو ما يسبق إليه بأن تكتروا الحلف به، وعبارة أبي السعود: والعرضة فعلة إما بعتى ما يعرض دون الشيء فيصير حاجزا ومانسا عنه، كما يقال فلان عرضة للخير، راما بمعنى مفعول يمعتى الشيء المعرض للأمر آي المجمول حاجزا عه . فالمعنى على الأول لا تجملوا اسم الله مانعا من فعل الأمور الحسنة التي تحلفون على تركها وعلى هذا قالمراد بالأيمان الأمور المحلوف عليها، ومميت أيمانا لتعلقها بها. وقول:: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين التاس) عطف بيان لايمانكم أو بدل منها لما عرفت أتها عبارة عن الأمور المحلوف عليها، واللام في لأيمانكم متعلقة بالفعل أو بعرضة لما فيها من معنى الاعتراض أن لا تجعلوا الله لبركم وتقواكم واصلاحكم بين الناس عرضة اي برزخا حاجزا بأن تحلفوا به على تركها، والسعنى على الثاني لا جعلوا الله معرضا لأيمانكم تبتذلونه بكثرة الحلف به، وعلى هذا فأيمان باقية على معناها الأصلي الذي هو الإقسام جمع قسم، وأن تروا حعل علة للنهي أي ارادة أن تبروا وتتقوا وتصلحوا لأن الملاف مجترىء علي الله سبحانه وتعالى غير معظم فلا يكون برا متقيا ثقة بين الناس فيكون بمعزل من التوسط في اصلاح ذات البين اه قوله: (أن لا تيروا) أي لا تفعلوا البر كالتصلق وصلة الرحم وتتقوا وتصلحوا أن لا تتقوا ولا تصلحوا فالأول كان لا يصلي الضحى، والثاني ظاهرا اه شيختا.

فالمراد بالبر هتا الأمر المستحسن شرعا. وفي المصباح: والبر بالكر الخير والفضل وبر الرجل يير برا وزان علم يعلم علما فهو بر بالفتح وبار أي صادق أو تقي وهو خلاف الفاجر، وجمع الأول ايرار وجممع الثاني بررة مثل كافر وكفرة اه وهذ كله على تقدير لا كما جرى عليه الجلال، وعلى القول الثانى لي التفسير، وهو عدم زيادتها يكون معنى قوله : أن تبروا أي تصدقوا؛ ولا تحنثوا في أيمانكم، ويكون المراد بالبر ضد الحنث، وفي المصباح: وبر الحج واليمين والقول برا من باب علم فهو بر وبار ويررت في القول، واليمين أبر فيهما بردرا اذا صدقت فيهما فأنا بروبار اه قوله: (لتكره الين) وقوله : نهي طاعة أناد به ان اليمين تكره تارة وتتدب أخرى، وقد تحرم وقد تجب وقد تباح فتعتريها الأحكام الخمة كما هو مقرر في كتب الفقه. قوله: (ويسن فيه الحنث) الضير عائد هلى اسم الإشارة علي اليمين لانها مؤنثة كما في القاموس اه قوله: (لا بؤاخذكم الله) اي لا يماقكم ولا يوجب عليكم الكقارة، كما ذكره بقوله فلا إثم فيه ولا كفارة اشيختا.

واللغو: مصدر لغا يلغوا. يقال لغا يلغو لغوا مثل غزا يغزو غزوا ولضي يلغي لغيأ مثل لقي يلقي لقيا اسمين وفي الخازن: اللغو كل ساقط مطروح من الكلام وما لا يعتد به، وهو الذي يورد لا عن روي

Halaman 272