Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة(الايتان: 21، 216 29 المنفق الذي هو أحد شقي السؤال وأجاب عن المصرف الذي هو الشق الآخر بقوله ( كمللولدين والأويين والكى رالملكوة ان التييل) اي هم اولى به ( وما تفملوا من خير} انفاق أو فيره { قانا الله بي ي) فمجاز عليه ( كليب) فرض ( عيكم الفتال) للكفار ( وهو كزهم مكروه لك) لتوافق ما بعدها. فما في محل نصب مفعول مقدم واجب التقديم، لأن له صدر الكلام، وأنفتتم في حل جزم بالشرط قوله: (فللوالدين جواب الشرط وهذا الجار خير مبتدأ محذوف، أى فمصرفه للوالدين نيتعلق ذوف إما مفرد، راما جملة على حب ما فكر من الخلاف ليما مضى، وتكون الجملة في محل وم على أنها جواب الشرط. والثاتي: آن تكون ما موصولة، واتققتم صلتها والعاتد محلوف لاستكمال الشروط أي الذي انفقتموه، والفاء زائدة في الخبر الذي هو الجار والمجرور. قال أبر البقاء: في هذا الوجه ومن خير يكون حالا من العائد المحنوف اهسين قوله: (وفيه بيان المنفق) فالسعنى أي تدر وأي جمنس انفقتموه ففيه خير وثواب، فالثواب لا يتقيا قر ولا يجلن اهشيختا.
قوله: (فللوالدين) الخ قدعلمت أن الاية ني صدقة التطوع ، فلا يشكل ذكر الوالدين وقدمهما لوجوب حقهما على الولذ لأنهما السبب في وجوده وقدم الأقريين لأن الانسان لا يقدر أن يقوم بمصالح جميع الفقراء فتقديم القرابة أولى من غيرهم، ولأنهم أبعاض الوالدين، وقدم اليتامى لأنهم لا يقدرون على القسب ولا لهم منفق، فانظر هذا الترتب الحسن في كيفية الانفاق، فالأليق أن الإنسان ينفق على الوجه الملكور في الآية نيقدم الأولى فالأولى على طبقها ولم يذكر فيها السائلين والرقاب كما في الاية الاحرى اكفاء بها أو بعموم قوله وما تتفقوا من خير فانه شامل لكل خير وتع أي مصرف اهمن الخازن وابي السعود.
قوله: (أي هم أولى يه)ا أي فهلا بيان للأول لا بيان للدي يجب الصرف إليه اهشيخنا.
قوله: (وما تفعلوا من خير هذا إجمال بعد تفصيل وما شرطية فقط لظهور عملها الجزم بخلاف الأولى اهسمين قوله: (فرض عليكم) أي فرض عين ان دخلوا بلادنا وفرض كفاية إن كانوا ببلادهم اه شيخنا.
قوله: (مكروه) (لكم) (طبما) أي واما شرعا فهو محبوب وواجب ولا يلزم منه كما قاله الشيخ سعد الدين كراهة حكم الله وسمبة خلافه، وهو ينافي كلام التصديق، لأن ممناه كراهة نفس ذلك الفعل ومشقته، كوجع الضرب في الحد مع كمال رضا بالحكم والاذعان له ، وهذا كما تقول إن الكل يقضاء الله ومشيثته مع أن البعض مكروه منكر غاية الاتكار كالقيائح والشرور اهكرخي قوله: (ومى أن تكرهوا شيا) الخ ليس المعنى على الترحي كنظاترها الواقعة في كلام تعالى، فان الكل للتميق وبصح الترجي باعتبار حال السامع ومي هنا تامة على حد قوله: اخا وان اوبن تدرد ان ل ن تان فد شيتا الفتوحات الاكهمة (ج1/م12
Halaman 257