Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقره/الايتان: 201، 202 نعمة (وذ الآجكة نة) مي الجنة ( رفا عدت ا4ر) بعدم دخولها وهذا بيان لما كان عليه المشركون ولحال المؤمنين والقصد به الحث على طلب الدارين كما وعد بالثواب عليه يقوله ( أوكيك لشة تييت) ثواب ( قيا) أجل ( كسبوأ والله) عملوا من الحج والدعاء ( شريخ ااتا) يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك قوله: (نعمة) التعمة تشمل العلم النافع والمبادة والصحة والكفاية والتوفيق للخير، وتشمل كل ير اكرى وعبارة الخازن: قيل : إن الحسنة في الدنيا عبارة عن الصحة والأمن والكفاية والتوفيق الى الخير والنصر على الأعداء والولد الصالح والزوجة الصالحة، وقيل الحسنة في الدنيا العلم والعبادة، وني الآخرة البنة، وقيل الحسنة في الدنيا الرزق الحلال والعمل الصالح وفي الآخرة المغفرة والثواب وقيل: من آياه الله الإسلام والقرآن وأعلا ومالا فقد أوتي في الدتيا حسنة وفي الآخرة حسنة اله قوله: (وهذا ييان الخ) الاشارة لقوله : قمن الناس الخ على سبيل اللف والنشر المرتب تأمل .
قوله: ( أولتك لهم) الخ إشارة للقريق الثاني فقط، وذلك أن الله تمالى بين حال الفريق الأول بقول وماله ني الآخرة من خلاق) فبقي الفريق الثاني بلا بيان فبينه بقوله : أولنك الخ ، وقيل يرجع إلى الفريقين مأ أى كل فريق له تصيب بحسب ما دعا به اهخازن ويشى الجلال في تقريره على الاحتمال الأول. قوله : (قي قدر نصف نهار) يل في قدر لمحة، فهذا تمثيل للسرعة لا تمن لمقدار زمن الحساب، وقد كثى تعالى بسرعة الحساب عن كمال قدرته، لأن من حاسب الأولين والآخرين في مقدار الزمان اليسير كان كامل القدرة باهر السلطان فيقدر على الانتقام منهم إن قصروا فيه، فاحنروا من الاخلال بطاعة من هذا شان قدرته اهكرخي قول اوالله سريع الحساب فكروا في معنى الحساب آن الله تعالى يعلم العباد ما لهم وما عليهم بمعنى أن الله تمالى يخلق العلوم الضرورية في قلوبهم بمقادير أعمالهم وكسياتها وكفياتها وبمقادير ما لهم من الثواب وما عليهم من العقاب، وقيل: إن المحامية عبارة عن المجازاة، ويدل عليه قوله تعالى: (وكأين من قرية عتت عن آمر ربها ورسوله فحاسبناها حابا شديدا) (الطلاق: 8 وقيل: إن الله تعالى يكلم عباده يوم القيامة ويعرفهم أحوال أعمالهم وما لهم من الثواب وعليهم من العقاب، وقيل: إنه تمالى اذا حاسب عباده فحسابه سريع، لأنه تمالى لا يحتاج الى عقد يد وروية فكر وصف نفسه تعالى بسرعة الحساب مع كثرة الخلاتق، وكثرة أعمالهم ليدل بذلك على كمال قدرته، لأته تعالى لا يشعله شان عن شان ولا يحتاج الى آلة ولا إمارة ولا مساعد . لا جرم كان قادرا أن يحاسب جميع الخلاثق في أقل من لمحة البصر، وروي أنه تمالى يحاسب الخلاثق في قدر حلية شاة أو ناقة . وقيل في معنى كونه تعالى سريع الحساب أنه سريع القبول لدماء عباده والإجابة لهم، وذلك أنه تمالى يساله السانلون في الوقت الواحد كل واحد متهم اشياء مختلفة من أمور الدنيا والآخرة فيعطي كل واحد مطلوبه من غير آن يشتبه عليه شيء من ذلك لأنه تعالى عالم بجيع أحوال عباده وأعمالهم، وقيل في معنى الابة: أن إتيان القيامة قريب لا محالة وفيه إشارة إلى المبادرة بالتوية والذكر وساتر الطاعات وطلب الاخرة انتهت،
Halaman 243