============================================================
سوره القرة[الاية: 1 قراءة وما يخدعون ( فى للوبهم ترش) شك ونفاق فهو يمرض قلوبهم اي يضعفها (نراد هم ال مرضا) بما أنزله من القرآن لكفرهم به ( ولهم عداب اليثاح مؤلم ( بتاگا نوا يك زيود بالتشديد صاحبه من حيث القيح أو من ياب المجاز العقلي في التسبة الإيقاعية وأصل التركيب يخاد عون رسول الله أو من باب التورية حيث ذكر معاملتهم لله بلفظ الخداع اهمن أبي السعود وغيره قوله: (وذكر الله فيها تحسين) اي للكلام بطريق المجاز المركب أو المقلي او الثورية فكل من الثلاثة بحسن الكلام اهشيخنا قوله لي قلوبهم مرض هذه الجملة مقررة لما يقيده قوله: (وماهم بؤمنين من استمرار عدم إيسمانهم أو تعليل له، كأنه قيل: ما لهم لا يؤمتون، فقيل: في قلوبهم مرض يمتعه والمرض حقيقة فيسا بعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال اللاثق به، ويوجب الخلل في أفعاله، وقد يؤدي إلى الموت. استعير هنا لما في قلوبهم من الجهل وسوء العقيدة، وعداوة الني، وغير ذلك من فتون الكفر المؤدية إلى الهلاك الروحاني والآية تحتملهما، فإن قلوبهم كانت متالمة تحرقا على ما فاتهم من الرثاسة، وحسدا على ما يرون من ثبات أمر الرسول واستعلاء شأنه يوما نيوما، والتنكير للدلالة على كوته نوها مهمأ غير ما يتمارفه الناس من الأمراض اه من البيضاوي وابى السعود.
والمراد بكون الآية تحتملهما أنها تحمل عليهما معا جمعا بين الحقيقة والمجاز، وقد إشار إلى هذا الجلال بقوله (شك وتقاق) هنا إشارة إلى الممتى المجازي. وبقوله : (لهو هرض قلوبهم النخ) مذه اشارة إلى المعش الحتيتي قوله: (لزاعهم لله مرضا) بأن طبع على قلوبهم لعلمه تعالى بأته لا يوثر فيها التذكير والإننار، وقيل زادمم كفرا بزيادة التكاليف الشرحية لأنهم كانوا كلما ازدادت التكاليف بنزول الوحى يزدادون كفرا اهابو السود.
وفد اشار الجلال اللثاني بقوله بما أنزله من القرآن الخ وزاد يستعمل لازما ومتعديا لاثنين ثانيهما غير الأول، كاصطى وكسا فيجوز حذف مقعوليه وأحدمما اختصارا واقتصارا. تقول زاد المال، فهذا لازم وزدت زيدا خيرا ومته وزدناهم هدى فزادهم اله مرقا. وزدت زيدا ولا تذكر مازدته وزدت مالا ولا تذكر من زدته وآلف زاد منقلبة عن ياه لقولهم يزيد اهسين قوله: (مؤلم) بقتح اللام على طريق الاسناد المجازي حيث أستد الالم للعتاب، وهو في القيقة إنما يسند إلى الشخص المنب، يقال: الم من باب طرب فهو اليم كوجع نهو وجيع أي متألم ومتوجع ولا يقال أنه بكسر اللام اسم فاعل حلى طريق حلى طريق الإستاد المقيقي كسميع بمعت مسمع لغلوه عن دعوى المبالنة الحاملة هلى كوته بفتح اللام حيث يقتضي أن المذاب لشدة إيلامه اللسعدبين صار هر كاته مولم اى معذب فهر على حد جد جده اهمن حواشي البيضاوى قوله: (بما كانوا پكذبون) الباء: سببية وما: يجوز آن تكون مصدرية اي بكونهم يكذبون وهذا
Halaman 25