Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/الأيتان: 193، 194 لا تكود) توجد ( فتنة) شرك (تيوة الدن) العبادة (لل) وحده لا يعبد سواه (تإن آنتهوا) عن الشرك فلا تعتدوا عليهم، دل على هذا (تلا شتون) اعتداء بقتل أو غيره (إلا على التليين ل ومن انتهى فليس بظالم فلا عدوان عليه ات1) المحرم مقابل (بالثمر المراو) فكما قا تلوكم فيه فاقتلوهم في مثله رد لاستعظام المسلمين ذلك (والرشث) جمع حرمة ما يجب احترامه (تصلي) اي يقتص بمئلها اذا انتهكت ( لي اغتدى عليكم) بالقتال في الحرم أو الاحرام أو قوله: (حتى لا تكون) يجوز في حتى أن تكون بمعنى كي وهو الظاهر، وأن تكون بمعنى إلى، وان مضمرة بعدها في الحالتين، وتكون هنا تامة . وفتنة: فاعل بها، واما (ويكون الدين ل) فيجوز أن تكون تامة أيضا وهو الظاهر ويتملق لله بها، وأن تكون ناقصة ولله الخبر فيتعلق بمحلوف أي كاتنا لله اه قوله : (وحده لا يعيد سواه) هذا الاختصاص علم من اللام في لله، ولهذا فسر الفتنة بالشرك لأنه وقع مقابلا له وترك هنا كله، وذكره في الأنفال لأن القتال هنا مع أهل مكة فقط، وثم مع جميع الكفار نناسب ذكره ثم اهكرخى قوله : (دل على هذا) أي المقدر . قوله : (الا على الظالمين) في محل رفع خير لا التبرثة ويجوز أن يكون خبرها محذونا تقديره : فلا عدوان هلى أحده فيكون إلا على الظالمين بدلا بإعادة تكرار العامل. وهذه الجملة وإن كانت بصورة التفي فهي في معنى النهي لثلا يلزم الخلف في خبره تعالى، والمرب إذا بالعت في النهي عن الشيء أبرزته في صورة التفي المحض إشارة الى أنه يشبغي أن لا يرجد التة، قدلوا على هذا المعنى بما ذكرت لك، وعكسه في الاثبات إذا بالغوا في الأمر بالشيء أبرزوه فن صورة الخبر نحو: ( والوالدات يرضعن) (البقرة: 233) وسياتي اهسمين قوله: (الشهر الحرام وهو ذو القعدة من السنة السايعة كوله: (بالشهر الحرام) وهو ذو القعدة من السنة السادسة وهذا في السعنى تعليل لقول : (واتتلوهم حيث تففتوهم وعبارة أبي السعود: الشهر الحرام بالشهر الحرام ققد قاتلهم المشركون عام الحدييية في في القمدة، فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء في ذي القعدة أيضا: وكراهتهم القثال فيه هذا الشهر الحرام بذلك الشهر الحرام وهتكه بهتكه فلا تبالوا به انتهت.
قوله: (المحرم) أي المحرم القتال فيها ام قوله: (قكما فا تلوكم قيه الخ) صريح في أنه قدوقع منهم مقاتلة في عام الحديبية، وهو كذلك فقد وقع قتال خفيف بالرمي بالسهام والحجارة اهشيختا.
قوله: (رد) أي هذا رد الخ. قوله: (والحرمات قصاصن) أي يجري فيها القصاص. وقوله (أي يقص الخما أي نكما عتكوا حرمة شهركم بالصدر والقتال نانعلوا بهم مثله: وادخلوا عليهم عنوة، فاقتلوهم إن قاتلوكم اهايو السعود قوله: (قمن اعدى عليكم) هذا مفرع على ما تبله، ويجوز ني امن وجهان، أحدمما: أن تكون شرطية وهو الظاهر فتكون القاء جوابا. والثاني أن تكون موصولة فتكون الفاء زائدة في الخير، وتد تقدم اذلك نظائر اهسين
Halaman 231