228

============================================================

مودة البقرة/الايات: 189- 191 الئوت من أترايهتا) في الإحرام كغيره ( وأثشوا الله لسلكم نقد شورب ) تفوزون . ولما صد عن البيت عام الحديبية وصالح الكفار على ان يعود العام القابل ويخلوا له مكة ثلاثة وتجهز لعمرة الققياء وخافوا أن لا تفي قريش ويقاتلوهم وكره المسلمون قتالهم في الحرم والإحرام والشهر الحرام نزل ( وقتلوا فى سييل القه) أي لإعلاء دينه ( النين يقيل كل) من الكفار (ولا تتتهواح عليهم بالابتداء بالقتال ( إك الله لائحث الشقتر المتجاوزين ما حذ لهم وهنا منسوخ بآية براءة أو بقوله ( وافتلوهم حيث تفن تشوهم وجد تموهم ({ وأرحرفم تن حيث أترول مواء بسواء ولما تقدم جملتان خبريتان، وهما ول البر ولكن البر من اتقى عطف عليها جملتان أمريتان الأولى للأولى والثانية للثانية، وهما وأتوا البيوت واتقوا الله اهسمين قوله: (بأن تنقبوا فيها نقيا) في المصياح نقبت الحائط نقبا من باب قتل خرقته اه قوله: (وكانوا يفعلون ذلك) أي ني الجاهلية وصدر الإسلام، فكان الرجل إذا أحرم بالعمرة أو الحج لم يحل بينه وبين السماء شيءء فان كان من أهل المدر نقب نقيا في ظهر بيته يدخل منه أو يتخذ لما ليصعده وإن كان من أهل الوبر دخل وخرج من خلف الخباء ولا يدخل ولا يخرج من الباب، وكان إذا عرضت له حاجة في بيته لا يدخل من باب الحجرة من أجل ميقف الباب مخاقة أن يحول بينه وبين الاء، فيفح الجدار من وراثه ثم يقف في صحن شاره فامر بحاجته اه خازن. قوله: (ولما دا أي متع ففي المختار صده عن الأمر منعه وصرفه وبايه رد. اه قوله: (عام الحديبية) وهو السنة السادسة. توله : (وصالح الكفار) أي بعد قتال خفيف وقع من ضهم بالحديبية بالرمي بالسهام والحجارة اه قول: (وتجهز لعرة القضاء) أي تهيا واستعد للخروج لها، والمراد بعمرة القضياء العمرة التي وتع عليها القضاء أي المقاضاة والصلح وكانت في الابمة . قوله : (وخالوا) أي السلمون الذين كانوا مع رسول اله وهم ألف وارسماثة، وقوله: أن لا تفي قريش أي بمقضسى العهد والصلح اي خافوا غدرهم ونقضهم للعهد. قوله: (وكره المسلمون قتالهم) وانما كرهوه لأنه في ذلك الوقت كان محرما في الأحوال الثلاثة المذكورة.

قوله : (اي لإعلاء ديه) فالمراد بالسبيل دين الله، لأن البيل في الأصل الطريق، فتجوز به عن الدين لما كان طريقا إلى الله، وتقديم الظرف على المفعول الصريح لابراز كمال العناية بالمقدم اه كرخي- قوله: (ان الله لا يحب الممتدين) اي لا يريد بهم الخبر اهكرخي قوله: (باية براءة) وهي وقاتلوا المشركين كافة أي قاتلوا أو لم يقاتلوا، بل قيل إنه نسخ بها ون آيه اهكرخي قوله: {حيث تقفتموهم) اي وان لم يتدتوكم وأصل الثقف الحدق ني إدراك الشيء علما أو لا وفيه معنى اللبة اهأبو السعود وفي المختار: ثقف الرجل من بال ظرف صار حاذقا خفيفا فهو تقف مثل ضخم فهو ضخم، ومنه

Halaman 229