223

============================================================

ورة البلرة/ الابة: 187 لهم وأثم لا لههم كناية عن تعانقهما أو احتياج كل منهما إلى صاحبه ( علم الله انكم لمثة انوة) تخونونم) بالجماع ليلة الصيام وقع ذلك لعمر وغيره واعتذررا الى النبي (قتاب عليلم) تبل تويتكم ( وعنا عنكم نالقن) إذ حل لكم ( بشررمة) جامعومن ( وانتنوا والجماع إلى أن يصلي العشاء الآخرة أو يرقد قبلها، فإذا صلأها أو رقد حرم عليه ذلك إلى القابلة، فواقع عر رضي الله تمالى عنه أمله بعدما صلى المشاء، قلما اغتسل أخذ يبكي ويلوم نقسه فاتن الني واعتنر إليه، فقام رجال واعترفوا بالجماع بعد العشاء فنزل فيه وفيهم: ( أحل لكم) الخ وفيه جواز نسخ السنة بالقرآن اه قوله: (من لياس لكم) تعليل لما قبله . وعبارة السمين: وقوله: (من لباس لكم لا محل له من الإعراب، لأنه بيان للاحلال فهو امكناف، وتفسير، وقدم قوله : (من لباس لكم وأنتم لباس ان تبيها على ظهور احتياج الرجل للمرأة وعدم صبره عنها، ولأنه هو الباديء بطلب ذلك، وكتى باللباس عن شدة السخالطة اله قوله: (كناية عن تعانقهما أو اعتياج كل منهما إلى صاحيه) يعني أنه شبه كل واحد من الزوجين لاشتماله على صاحبه قي العناق والضم باللباس المشتمل هعلى لابسه اى كالفراش واللحاف، وحاسلة أنه تثيل لصعوبة اجتتابهن وشدة ملايستهن أو لستر أحدهما الآخر عن الفجور اهكرخي قوله: (أو احتياج كل منهما إلى صاحبه) أي هم منعه من القجور، كما يحتاج إلى اللباس. وفي الحديث أنه قال : "لا خير في النساء ولا صبر عنهن يغلبن كريما ويغلبهن لثيم فاحب آن اكون كريما مغلوبا ولا أحب أن اكون لثيما غالبا" اهشيختا.

قوله: (علم الله انكم هذا في العمنى هو سبب النزول، وقوله: (تخونونا أي لكن تختانون أبلغ لزيادة البناء، فيدل هلى زيادة الخيانة من حيث كثرة مقدمات الجماع اه قوله: (لسهر وفيره) وذلك أنه أتى الني فقال يا رسول الله: أعتذر الى الله واليك من هله الخطيتة اني رجعت إلى آملي بعدما ما صليت المشاء، فوجدت رائحة طيبة فسولت لى نفسي وجامعتها. وقوله وغيره ككعب بن مالك اهمن الخازن.

قول نتاب هليك عطف على محنوف آي فتبتم فتاب الخ اهشيخنا.

قوله: (فالآن باشروهن) قد تقدم الكلام على الآن وفي وقوهه ظرفا للأمر تأويل، وذلك أنه للزمن الحاضر والامر متقبل أبدا وتأويله ما قاله أبو البقاء، قال : والآن حقيقة الوقت الذي أنت فيه، وقد يقع على الماضي القريب منك وعلى المستقبل القريب تنزيلا للقريب منزلة الحاضر، وهو المراد هنا لأن قوله : فالأن باشروهن اي فالوقت الذي كان يحرم عليكم فيه الجماع من الليل، وفيلة هذا كلام محمول على مسناه والتقدير فالان قد ابحتا لكم مباشرتهن ودل على هذا المحدوف لفظ الأمر، فالان على حقيتت اين قوله: باشرومن هذا الامر والثلاثة بعد للاباحة اه شيخا. وسيت المبامعة مباشرة

Halaman 224