Futuhat Ilahiyya
============================================================
11 وره البقرة(الاية: هها قود ةين اتتاه أضو تقدم مثله وكرر لثلا ينوهم نسخه بنعميم من شهد ئرد الله يكم التشر ولايرييد يكم الثشر) ولذا أباح لكم الفطر في المرض والسفر ولكون ذلك في معنى العلة أيضا للأمر بالصوم عطف عليه (ولت تيلوا) بالتخقيف والتشديد ( الوةة) اي علة صوم رمضان رث تينرا الله) عند إكالها (عل ما قدسلم) ارشدكم لمعالم دينه ولملهم على الحال من الفير في شهد فيتصلق بسحنوف أى كائنأ منكم اهسمين توله: (حضر) أي وجد إذ ذاك متصفا بصفات التكليف. قوله: (بتعميم من يشهد) أي فانه شامل للصحيح المقيم وللمريض والمسافر، والمراد منها الأول ققط بدليل العطف . كوله: (يريد الل) الخ هذا في المعتى قليل لأمرين مقدرين دل عليهما قوله : (ومن كان مريضا) الغخ وهما جواز إفطارهما والتوسعة في القضاء حيث لم يوجد نيه خصوس تتابع أو تفريق أو مبادرة أو تراخ، فان قوله: فعدة من أيام أخر صادق بهذا كله وهذا مسخاد من تقرير كلام الشارح، فأشار الأول يقوله أباح الخ، وللثاني بقوله ولكون ذلك الخ، وعبارة الكرخى قوله للأمر بالصوم أي من حيث الترخيص، وقوله عطف عليه: ولتكملوا فاللام فيه للتمليل أي وشرع تلك الأحكام لتكسلوا العدة الخ على سبيل اللف، فإن قوله : ولتكملوا العدة علة للأمر بمراعة العدد، ولتكبروا الله علة للآمر بالقضاء، وبيان كيقيته ولعلكم تشكرون علة للترخيص والتيسير، وهذا نوع من اللف لطيف الملك لا يكاد بهتدي الى تبيينه إلا النقاد من علماء البيان اله قوله: (ولا برد) عطف لازم وقوله ولذا أي لكونه أراد ينا اليسر الخ . قوله : (وليكون ذلك) أي قوله يريد الخ . وقوله أيضا اي كما أنه علة لاباحة الفطر. قوله : (بالصوم) أي صوم القضاء يعتي من غير تقييد يتتايع أو غيره مسا سين، وقوله : (عطف عليه) لكون المعطوف علة ثانية للامر بصوم القضاء على الوجه السابق قوله: (أي عدة صوم رمضان) بمني لتكملوها بتدارك ما فات منها بالقضاء، وأشار المفسر إلى أن الألف واللام للعهد، قيكون ذلك راجما الى قوله تعالى : قوله: ( فعدة من أيام اخر) وهذا هو الظاهر، وفيها وجه آخر، وهو أن تكون للجنس ويكون راجما إلى شهر رمضان المأمور بصومه والمعنى أنكم تأتون ببدل رمضيان كاملا في علة سواء كان ثلاثين أم تسعة وعشرين اهمن الين قوله: (عند إكمالها) إن كان المراد [كمالها بالقضاء كان المراد بالتكبير الثناء على الله، وكان قوله ولتكبروا علة ثالثة للأمر بالقضاءء وإن كان المراد إكمالها حال الأداء كان المراد بالتكبير تكبير العيد، وكان هذا علة لقوله فمن شهد الخ تامل، قوله: (على ما عداكم) هذا الجار متعلق بتكبروا، وفي على قولان، أحدها: أنها على بابها من الاستعلاء، وانما تعدى فعل التكبير بها لتضمنه معنى الحمد. قال الزمخشري: كأنه قيل: ولتكبروا الله حامدين على ما هداكم. والثاني: أنها بمعنى لام العلة، والأول أولى لأن المجاز في الحرف ضعيف وما في قوله على ما هداكم فيها وجهان، اظهرهما أنها مصدرية أي على هدايته إياكم. والثاني: أنها بممنى الذي. قال الشيخ: ونيه بعد من وجهين، احدهما: حدف العائد تقديره هداكوه وتدره منصويا لا مجرورا باللام ولا بالى لأن حلف المصوب أسهل. والثاني:
Halaman 221