Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقرة(الايتان: 18، 186 (ققل الذيت) لا يطيثرنر) لكبر أو مرض لا يرجى برزه ( فدبة) هي (كمام يشييز) اي قدر ما ياكله في يومه وهو مد من غالب قوت البلد لكل يوم وفي قراعة باضافة قدية وهي للبيان وقل لا غير مقدرة وكانوا مخيرين في صدر الإسلام بين الصوم والفدية ثم نسخ بتعيين الصوم بقوله (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) قال ابن عباس: إلا الحامل والمرضع إذا أقطرتا خوفا على الولد فإنها باقية بلا نسخ في حقهما ({ قمن تكوع خيرا) بالزيادة على القدر المذكور في الفدية (فهو) اي التطوع ( خيرله وأن تصومرا) مبتدأ خبره (يلحكم) من الافطار والفدية ان كنئة تعلمود ) أنه خير لكم فافعلوه تلك الأيام ( شهر رمضاة آلزى أنزل ييه القرءاذ) من اللرح قول قدية) الفدية القلر الذي يبذله الإنسان يقي يه نفسه من تقصير وقع منه في عبادة أو ~~قوله: (وفي قراءة) أي سبية وعليها يتمين جمع الماكين واما على عدم الإضافة فيصح الجمع والافراد فالقراءات ثلاث اهشيخنا.
قوله : (وقيل لا) اي لفظة لا غير مقدرة. قوله: (لي حقهما) أي نهما مخيرتان بن الصوم وبين الفطر مع القضاء والقدية، وهذا إذا أفطرتا للمخوف على الولد وحده أما إذا خافتا على أنفسها فقط أر على أنفسيهما والولد فالواجب عليهما القضاء فقط كما هو مقرر في كتب الفروع . قوله: (بالزيادة) أي بأن زاد على المد. قول: { وأن تصومو) الخ هذا يظهر على النبخ إذ هو الذي فيه تخير فيصح تفضيل الصوم على الإقطار والقدية، واما على عدمه فلا يظهر لتعين الإفطار مع الفدية اه شيخنا. وفي الخازن: (وأن تصوموا خير لكم قيل: هو خطاب مع الذين يطيقونه، فيكون المعنى وأن تصوموا أيها المطيقون وتحملوا المشقة فهو خير لكم من الإنطار والغدية، وقل: هوخطاب مع الكل وهو الأصح لان اللفظ عام فرجوعه إلى الكل أولن اهر.
قوله: (والقدية) أي اخراجهما. قوله: (تلك الأيام) أي المذكورة في قوله تعالى: (أياما معدودات وأشار بهذا إلى آن شهر رمضان خبر عن هذا المقدر اهشيخنا.
قوله: شهر رمضان علم جن مركب تركا إضافيا، وكذا باقي أسماء الشهور من حيز علم الجنس، وهو ممنوع من الصرف للعلمية والزيادة، فهو من الرمض وهو الاحتراق لاحتراق الذنوب فيه اشيفتا وعبارة المين: والشهر لأهل اللغة فيه قولان، أشهرهما: أنه اسم لمدة الزمان الذي يكون مبدؤها الهلال ظاهرا إلى آن يستتر سمي بذلك لشهرته في حاجة الناس اليه من المعاملات، والثاني قاله الزجاج اسم للهلال تفه درمضان علم لهذا الشهر السخصوص، وهو علم جنس وفي تسميت برمضان اقوال، احدها: آنه وافق مجيته في الرمضاء وهي شدة الحر نسي يه كربيع لموافقته الربيع وجمادى لجمود الماء، وتيل: لأنه يرمض الدنوب أي يحرتها بمعنى يمحوها، وقيل : لأن القلوب تحترق فيه من الموعظة ، والقرآن في الأصل مصدر قرأت ثم صار علما لما بين الدفتين وهو من قرا
Halaman 219