216

============================================================

مورة البرة (الأيات: 181 - 183 اتمر) اي الايصاء المبدل (قل النين يدلاية1) فيه إقامة الظاهر مقام المضمر ( إن الله تيع) لقول الموصي) بقمل الوصي فمجاز عليه ( تتن خات ين ثو) مخففا ومتقل بت) ميلا عن الحق خطا (آو إتما) بأن تعمد ذلك بالزيادة على الثلث أو تخصيص غنى مثلا (نأسلع بيتهم) بين الموصي والموصى له بالعدل ( لا اتر علبة) في ذلك ( ان اله غشعد تيه ) (كائما الزين ء امثوا كليب) فرض ( عاي كم الييام كما كي على الزيرب ين تل كت) من الأسم اقوال وما نى قوله بعدما سمعه يجوز آن تكون مصرهة آى بعد سماعه، وآن تكون موصولة بنى الذي فالهاء في سمعه على الأول تعود على ما عاد عليه الهاء في بدله، وعلى الثاني تعود على الموصول أى بعد الذى ممعه من أوامر الله تعالى اهسين لكن هنا وقفه من حيث آن الكلام السابق إنما هو في الوصية المنسوحة التى هي للوالدين والأقربين، وقوله : فمن بدله الى آخر الاحكام الاتية إنما هو في الوصية التي استقر عليها الشرع ويعمل بها إلى الان، وإذا كان كذلك فكيف يعود الضمير من المحكمة على المنسوخة قليتأمل فاني لم أر من ببه على هنا.

قوله: (اي الإيصاء" اي المعبر عنه بالوصية التي هي التبرع المتقدم، وقوله : (من شاهد) الخ بيان لمن وتبديل كل منهماء إما بإنكار الوصية من أصلها او بالنقص فيها أو بتبدل صفتها أو غير ذلك كأن يقول لم پوص اصلا او اوسى بعبد وقد آوصى باثنين آو آوصى بثوب خلق وقد آوصى بجديد اه شيختا قوله: (اي الايصاء المبدل) أي او التبديل ولو عبر به لكان اظهر. قوله: (على الذين يدلوته اي لا على السيت. قوله: (ولي إقامة الظاهر الخ) أي علم وهو مجاز والعلاقة بينهما (عليه) أي لهيجازي الأول بالخير والثاني بالشر - قوله: (نمن خاف) أي علم وهو مجاز، والملاقة بينهما هو أن الإنسان لا خاف شيتا حتى يعلم إنه مما يخاف منه قهر من باب التيير عن السبب بالمسبب، ومن مجيء الخوف بمنى العلم قوله تعالى: (الا أن يخانا الا يقيما حدود الله) [البفرة: 229] اه كرخي.

قوله (جتفا) مصدر لجنف كفرح، والجف: مطلق الميل وقيده بالخطا لابحل العطف . قول : (بأن تعمد ذلك) أي الميل وقوله بالزيادة متعلق بكل من جنفا وايما . قوله: (فأصلح بينهم) أي فعل ما فيه الصلاح، كما اشار لذلك بقوله بالأمر بالعدل لا الصلح المرتب على الشقاق، فإن الموصي والموصى له لم يقع بينهما ذلك - وتوله: (بالأمر) أي أمر الموصي بالعدل كالرجوع عن الزيادة وعن كونها للأغنياء وجعلها للفقراء، هذا وقال بعضهم: بين الورثة والموصى له بأن تنازعوا قي قدرها أر صنتها فيكون المراد بالصلح المشهور اهشيغتا قوله: (قي ذلك) اي الصلح، والمذكور وان كان فيه تبديل لأنه خير بخلاف التبديل السابق من الشاهد والوصي فالتيديل تسمان حرام وخيرح قوله : (من الأمم) عبارة الخطيب من الأنبياء والأمم من لدن آدم إلى عهدكم . قال علي رضي الله تعالى عنه: أولهم آدم يعني أن الصوم عبادة قليمة أصلية ما أخلى الله تمالى أمة من افتراضها عليهم ل

Halaman 217