211

============================================================

ورة البهرهر الاية: 177 والأسرى ( واقاء الشلوة ومان الاكزة) المفروضة وما قبله في التطوع ( والثوفوب يعقدهم لذا لهيوا) الله أو الناس ( والشديرين) نصب على المدح ( فى البأستاء) شدة الفقر ( والشرل) المرض (تين اتايد) وقت شدة القتال قي مبيل الله ( ارقهلاد) الموصوقون بما ذكر ( الزين ستقوام في دلمه ني قكها أى لأجله وبسببه اهشيختا، فضمن آتي بالنسبة لهذا المعطوف معتى دفع فيكون متعديا لواحد كما عرفت في حل العبارة اه قول (وأقام) معطوف على آمن.. قوله: (والمونون بمهدهم في رنسه وجهان، احدهما: ولم يلكر الزمخشري غيره أنه عطف على من آمن أي ولكن البر المومنون والموقون . والثاني : أن يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي وهم المونون اهسمين والموفون بعهدهم هم الذين إذا وهدوا أنجزوا، وإذا تذروا ونوا، وإذا حلفوا بروا في ايمانهم داذا قالوا صدقوا في قولهم، واذا اثتمنوا أدوا اهخازن.

قوله: (على الدح) لي المراد أنه يقدر عامل من مادة المدح فقط، يل المراد أنه معمول لفمل محتوف كاخص أو أذكر، هكذا صرحوا به وهبارة أبى السعود نصب على الاحتصاص ولم يلرج قي سلك ما قبله بأن بقال: والصابرون تتبها على فضيلة الصبر، وهو في الحقيقة معطوف على ما قله من حيث المعنى- قال أبو علي: إذا ذكرت صفات للمدح أو الدم وخولف الإعراب في بعضها فذلك تفنن ويسمى قطعا لأن تغيير المالوف يدل على زيادة ترغيب في استماع المذكور ومزيد اهتمام بشانه، وقد قريء والصابرون كما قرى والموفين، انتهت.

وعبارة الكرخي: ولم يعطف لمزيد شرف الصبر، قال الرافب: ولما كان الصبر من وجه مبدا للفضائل، ومن وجه جامعا للفضائل إذا لا فضيلة إلا وللصير فيها أثر بليغ غير إعرابه تنبيها على هذا المقصد، وهذا كلام حسن فالاية جامعة لمجامع الكمالات الانسانية ومي صحة الإعداه وحسن المعاشرة وتهذيب النفس، انتهت.

قوله: (ني اليأساء والضراء) اسمان مشتقان من البؤص بضم الباء، والضر بضم الضاد والفهما للكانيث والبوس بالضم، والبأساء بالمد الققر يقال بي بكسر الهمزة يباس إذا افتقر، وقوله وحين الباس ظرف منصوب يالصابرين وهو شدة القتال خامة كما قال الجلال . يقال : يؤس الرجل بضم الهمزة يأسا بكونها إذا شجع اهمن السين قوله: (أولتك الدين صدقوا) ميتدا وخبر وأتى بخبر أولثك الأولى موصولا بصلة وهي فعل ماض لتحقيق اتصافهم به وأن ذلك قد وقع منهم واسغر واتى بخبر الثانية بموصول صلته اسم فاعل ليدل على الثبوت، وأنه ليس متجددا بل صار كالسجية لهم أيضا، فلو أتى به فملا ماضيا لما حن وتوهه فاصلة. قال الواحدي رحمه الله تعالى: إن الواوات في هذه الأوصاف تدل هلى أن من شرتط الير استكمالها وجمها نمن قام بواحد منها لا يستحق الوصف بالبر، فلا ينبغي اذا ظلم إنسانا وأوفى بعهده أن يكون من جملة من قام بالبر، وكذا الصابر في الباساء لا يكون تائما بالبر إلا عند استجماع له الخصال، ولذلك قال بعضهم: هده الصفات خاصة بالأنياء لأن غيرهم لا تجمع نيه هذه

Halaman 212