208

============================================================

سودة البفرة/الأيثان: 17، 176 (أولهمك الدين اشترفا الطلللة بالشدى) أخدوها بدله في الدنيا ( والداب بالتنيرة) المعدة لهم في الآخرة لو لم يكتمرا ( تتا أسههم عل الشار () أي ما أشد صبرهم وهو تعجيب للمومتين من ارتكابهم موجباتها من غير ميالاة وإلا فأي صبر لهم ( ذلك) الذي ذكر من اكلهم النار وما بعدهامآن بسبب أن ( اله تؤل الككت بالتق) متعلق بنزل فاختلقوا فيه حيث آمتوا ببعضه أعمالهم كما يقبل أعمال الازكياء او لا ينرلهم متازل الأزكياء اهكرحي توله: (أولكك الذين الخ) أي الموصوفون بالصفات الستة من قوله : إن الذين يكمون الى هناء وعذا بيان لحالهم في الدنيا بعد أن بئن حالهم في الآخرة. قوله: (ولم يكتموا) جوابها محتوف، أي لأعدت لهم د حليه ما قبله . قوله: (فما أصبرهم على النار في ما خمسة أوجه أحدها: وهو قول سييويه والجهور أنها نكرة تامة غير موصولة ولا موصوفة، وأن معناء التعجب، فإذا قلت: ما أحسن يدا فمعناه شيء صير زهدا حسنا. والثاني: والبه ذهب القراء آنها اسخهامية صبها مش التعبب نحو:(كيف تكفرون) [القرة: 28) والثالث: ويمزى للأخفش آنها موصولة . والرابع: يعزى له أيضا أنها نكرة موصوفة وهي على الأقوال الأريعة في محل رفع بالابتداء، وخبرها على القولين الأولين الجملة القعلية بعدها، وعلى قول الأخفش يكون الخبر محذولا، فان الجملة بعدها إما صلة أو صفة، ولذلك اختلفوا في الفعل الواقع بمدها أهو اسم وهو قول الكوفيين أم فعل وهو الصحيح، ويترتب على ذا الخلاف خلاف في نصب الاسم بعده، هل هو مفعول به أو مشبه بالسفعول به، ولهذه المذاهب دلائل واعتراضات وأجوبة لي هذا موضعها والمراد بالتعجب هنا وفي سائر القرآن الإعلام بحالهم أنها ببني آن يسبب متها، والا فالتعجب مستحيل في حقه تعالى، ومعنى على النار على عمل أمل النار، وهذا من مجاز الكلام. الخامن: أتها نافية اى فما أصبرهم الله على النار نقله أبو البقاء ولي اين قوله: (موجباتها) أي أسبابها وقوله : (والا لاي صبر لهم) أي ولو كان المراد ظاهره من ثبوت مبرهم عليها فلا يستقيم، لأنه لا صبر لهم أصلا، فقوله: قاي صبر لهم؟ استفهام انكاري، وقال الكسائي: فما أصبرهم على عمل آهل النار؟ اي ما أدومهم عليه روي عن الكسائي آنه قال : قال لي قاضي اليمن بمكة: اختصم إلى رجلان من العرب فحلف أحدهما على حق صاحبه فقال: ما أصر لل عداب الله اه طيب.

قوله: (الذي ذكر الخ) فيه إشارة إلى آن ذلك راجع إلى الذي ذكر من اكلهم النار لكتمانهم ما انزل الله وشراتهم به ثمنا قليلا، وهذابهم على ذلك بسبب أن الله نزل الكتاب بالحق، قأقام السبب وهو تتريل الكتاب بالحق مقام المسبب عنه، وهو الكمان والاشتراء، كانه قيل مستقر وثابت بسب الكمان والاشتراء مكذا أوله المفسرون، وكلام الشيخ المصنف لا يأياه ادكرخي قوله : (نزل الكتاب) أي التوراة . قوله: (فاختلقوا فيه) اشارة إلى أن في الآية حذفا ليظهر كونها سببا لما قبلها، فالسبب قي الحقيقة اختلافهم لا التنزيل بالحق اهشيختا.

قوله: (آمنوا ببعضه) أي: فلم يكموه. قوله: (وان الذين اختلقوا) الخ مرتب على ما قدر، الفتوحات الالهية(ج1/م14

Halaman 209