205

============================================================

ورة البقرةاالايات: 171 173 يدعوهم إلى الهدى ( كتثل الزى ينعق) يصوت ( ما لا يشبمع إلاوعاء وندا) أي صوتا ولا يفهم معناه اي هم في سماع الموعظة وعدم تدبرها كالبهائم تسمع سوت راعيها ولا تفهمه همم3 عنى نيه لا يتيلون ( الموعظة ( يتاليها الزيرم مثواك لواين ايبتى) حلا لات ( ما رزفنتالم واشݣروا يه) على ما احل لكم نش ( المتا حرم عليكم الميتة) اي اكلها اذ الكلام فيه وكذا ما بعدها وهي ما لم يذك شرعا وألحق بها بالسنة ما أبين من حي وخص منها تقديره: وادخل پدك في جيبك تدخل واخرجها تخرج، فحلف تدخل لدلالة تخرج، وحذف وأخرجها لدلالة وأدخل، وهذا الأقوال كلها إنما هي على القول بأن الآية من قبيل تشبيه المقرد بالمفرد، أما إذا اكان التشبيه من باب جملة بجملة فلا ينظر في ذلك الى مقابلة الألفاظ المفردة، بل ينظر إلى المعنى، والى هذا نحما أيو القاسم الراغب، والكاف ليست بزائدة خلافا لبعضهم، فإن الصفة لي عين الصفة الأخرى، فلا بد من الكاف حتن أنه لو جعل الكلام دون الكاف اعتقدنا وجودها تقديرآ تصحيحا للمتى الملخصا: قوله: (كمثل الذي ينعق) النعيق: صوت الراهي للغنم، ولا يقال نعق إلا لراهي الغنم وحدها خازن وعبارة السين: والنعيق دعاء الراعي وتصويته بالشتم. يقال : تعق بفتح العين ينعق بكسرها، والمصدر التعيق والنماق بالضم والنعيق، وأما نعق الغراب نبالمعجمة، وتيل بالمهملة أيضا في الغراب

قول (الا معاه ونداء) هما بعتن واحد، وسوغ العطف اتلاف اللفظ كما يشير له صنيع الشارح، أو توله ولا يفهم مناء عطف على قوله لا بمع. قوله: صم بكم عمي هذا نتيجة ما قبله أي صم عن سماع الحق، لا بتم عن النطق به، عمي عن رلت. وتوله: نهم لا بعقلون) نتيجة للشيجة. قوله: (كلوا) فيه ما تقدم من المعاني الثلاثة، وقوله: (واشكروا) للوجوب فقط اه ومفعول كلوا محنوف أي كلوا رزقكم حال كونه بعض طيبات ما رزفناكم، ويجوز في رأي الأخفش آن كون من زاتدة في المقعول به أي كلوا طيبات ما رزقناكم وان كتتم شرط وجوابه محذوف أي: فاشكرواله، وقوله: من قال من الكونين أنها بمعنى إذ ضعيف، وإياء مفعول مقدم ليفيد الاخحتصاص أو يكون عامله رأس آية وانفصاله واجب ولأنه من تاجر وجب اتصاله إلا ني ضرورة، وفي قوله: (واشكروا الله) العخات من ضمير المتكلم إلى الغيية، إذ لو جرى على الأسلوب الأول لقال واشكرونا

قوله: (حلالات) اي: أو مستلذات اهكرخي قوله: (إنسا حرم) الخ لما أمر الله تعالى باكل الطيبات التي هي الحلالات بين أنواها من المحرمات، فقال: إنما حرم الخ اهخازن، وهو قصر تلب للرد على من استحل هذه الأربعة، وحرم الحلال غيرها كالسواتب، ومع ذلك هو نسبي أي ما حرم عليكم إلا هذه الأربعة لا غيرها من البحيرة وما بعدها في الاية، وإن كان حرم غيرها من الأمور المذكورة في أول المالدة اه شيخنا.

قوله: (ما أبين من حا رواه أبو داود والترمذي وحسته بلفظ : دما تطع من البهيمة وهي حية فهر

Halaman 206