182

============================================================

18 سورة البفرة/الأيتان: 151، 152 محمدا (يتلوا هليلمة الينا) القرآن ويكيكتم يطهركم من الشرك ويتليكم الكتب) القرآن ( وألي قحمتة) ما فيه من الأحكام ( ويحل كم ما لم تكونوا تستشة) (ناتان) بالصلاة والتسبيح ونحوه (االرلم) تيل معتاه اجازكم، وفي الحديث عن الله لا من ذكرني في تفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملثه" ( واشخروا تحتاج إلى شيء توجع إليه، كما أشار له الشارح بقوله متعلق بأتم اهشيختا.

قوله : (كاتمامها الخ) أي بجامع التحقق في كل وعبارة الكرخي اي إتماما كاتمامها بارسالتا اشارة إلى أن ما مصدرية. والكاف للتشبيه وتشبيه الهداية بالإرسال في التحقيق والثوت اله، والتعيير بصيعة التكلم الدالة هلى العظمة يعد التعبير يالصيغة التى لا دلالة لها عليه من قبيل التفنن وجريا على سنن الكبراء افاده أبو السمود ال قول: (منكم) أي معشر العرب، ولم يكن ملكا لثلا تنفروا منه لعدم الإلقة بينكم وبين الملاتكة اشيختا قوله: يتلو عليكم اياتنا) اي وذلك من أعظم النعم لأنه ممجزة على الدوام اه شيخنا.

قوله : (يطهركم من الشرك) اي ومن باقي الذتوب اهخازن.

قوله : (القرآن) أي معانيه اهحازن قوله: (والحكة) اي الستة، وعلى ما جرى عليه الشيخ والمصنف يكون من ذكر الخاص بعد المام، وهو كتير بتلاف مكسه اهكرخي قوله: (مالم تكونوا تعلمون) اي تستقلون بعلمه بعقولكم يعني يعلمكم أخبار الأمم الماضية وقصص الأنيياء واخيار الحوادث المتقبلة اهخازن قوله: (ناذكروتي) أي باللسان والقلب والجوارح، قالصلاة مشتملة على الثلاثة، قالأول كالتسبيح والتكبير، والثاني كالخشوع وتدبر القراءة، والثالك كالركوع ولسجود اه شيخنا.

قوله: (ونحوه) كالتحميد والتهليل. قوله: (أجازيكم) وني نسخة اجازكم اي أجازيكم بالثواب على ذكركم، ومقابل هذا القيل آن معتى اذكركم اعينكم، وقيل: معناه اغفر لكم كما بؤخذ من الخطب قوله: (من ذكرني قي لهسه) أي خاليا عن الخلق ولو جهرا . وتوله : (في نفسي) أي بحيث لا يطلع عليه أحد والمراد بذكر الله للعيد الاثابة والسجازاة اهخازن قوله: (ني ملا) أي أشراف الناس وعظمائهم الذين يرجع إلى رايهم اه وني المصباح: والملا مهموز أشراف القوم سوا بذلك لملاءتهم بما يلتمس عندهم من المعروف وجودة الراي، أو لأنهم يملؤون العيون أبهة والصدور هيبة، والجمع املاء مثل مبب واباب ال

Halaman 183