Futuhat Ilahiyya
============================================================
171 سوره البقرة الايتان: 142، 143 والمؤمنين عن قليم الى كاواعليها) على استقبالها في الصلاة وهي بيت المقدس والإتيان بالسين الدالة على الاستقبال من الاخبار بالغيب ( ثل لله الترق والسفرب) اي الجهات كلها فيامر بالتوجه أي إلى جهة شاء لا اعتراض عليه (يهدى من يشاه ) مدايته ان س) طريق تتيير ) دين الاسلام أي ومنهم أنتم دل على هذا (ركذلك) كما هديناكم إليه جعللم) يا أمة محمد ( اشة وسطا) خيارا عدولا (لتكو وا شهداء على الثاي) يوم القيامة آن أشد، والعلم به قبل وتوعه أبعد عن الاضطرب إذا وقع، فيكون أرد للخصم وأفظع لشنعته، وقول : (البهود والشركين) أي والمنافقين، فإن السفيه من لا يميز ما له وما عليه، ويعدل عن طريق منافعه إلى ما يضره، ولا شك أن الخطأ في باب الدين أعظم مضرة منه في باب الدنيا، فيكون أولى بهذا الاسم فلا كالر إلا وهو سفيه. قوله: (من الناس في محل نصب على الحال من السفهاء، والعامل فيها سيقول وي حال مبينة فإن السفه كما پوصف به الناس يوصف به فيرهم من الحيوان والجاد، وكما ينسب القول إلبهم حقيقة يشب لنيرمم مبازا، فرفع السجاز بقوله من الناس، فكره ابن عطية وغيره اه قوله: (اليهود) ومدار إنكارهم كراعتهم للتحول عنها، وزعمهم أنه خطأ وقوله: (والمشركين) ومدار إنكارهم مجرد القصد إلى الطمن في الدين والقدح في أحكامه، وإظهار أن كلا من التوجه اليها والاتصراف عنها واقع بغير داع لا لكرامتهم الانصراف عنها والتوجه إلى مكة اه من أبي السعود.
قوله: (أي شيء الخ) أشار يه إلى أن ما استفهامية، والجملة بعدها خبرها، وهي مع خبرها في محل تصب بالقول، والاستفهام للأنكار اي أي شيء وأي سبب اقتضى انصرافهم عن قبلتهم التي كانوا عليها أي لا سبب يقضي ذلك، وإنسا هو من تشهيهم وتصرنهم برايهم، ومحصل الجواب المذكور بقوله : قل الله المشرق) الخ بيان السبب المقتضي لذلك، وهو إرادة المالك المختار تأمل . قوله : (على استقبالها) أي أو اعتقادها فلا بد من حذف مضاف، والاستفهام في محل نصب بالقول، والاستعلاء في قوله عليها مجاز نزل مواظيتهم على المحافظة عليها منزلة من استعلى على الشيء اه كرخي وعبارة أبي السعود التي كانوا عليها أي ثابتين مستمرين على التوجه إليها ومراعاتها واعتقاد قيها انتهت قوله: (فيامر بالتوجه الى اي جهة شاء) أي لا يختص به مكان دون مكان لخاصة ذاتية تمنع إقامة غيرء مقامه، وإنما العبرة بارتسام أمره اي امتثاله لا بخصوص المكان وتخصيص هاتين الجهتين بالذكر لمزيد ظهورهما، حيث كان أحدهما مطالع الأنوار والأصباح، والاخر مغربها، ولكثرة توجه الناس اليهما لتحقق الأوقات لتحصل العقاصد والعهمات اهكرحي قوله: (أي ومنهم انتم) أي وممن هداهم الله آنتم ايها المؤمنون، وقوله دل على هذا أي على قوله، ومنهم: أنتم أي على كون المؤمنين مهديين، وقوله كما هديناكم بيان لاسم الإشارة فهي واقعة على هداية المؤمنين أي جعلتاكم أمة وسطا مثل ما هدايناكم اهشيخنا.
قوله: (خيارا عدولا) أي مزكين بالعلم والمعمل، كما قاله القاضي كالكشاف أي ممدوحين بهما
Halaman 171