167

============================================================

ورة الفرة(الآيتان: 132، 139 لا أحد آشتن يرب الوبةة) تمز ( وقن لرصيئون ) قال اليهود للمسلمين تحن أهل الكتاب الأول وقيلنا أقدم ولم تكن الأنبياء من العرب ولو كان محمد نبيا لكان منا فنزل (قد) لهم {اتسا جوتتا) تخاصموننا فى الله) أن اصطفى نبيا من العرب ( وهورينا وريخت) فله أن مشتملا على تطهير الله لنفوس المؤمنين ودالا عليه، نيكون صبغة الله بمعنى تطهير الله مؤكدا لمضمون قوله: آمتا باله، ثم اشار إلى وقوع تطهير الله في صحبة ما يعبر عنه بالصيغ تقديرا بقوله، والأصل فيه اي في هذا المعنى، وهو ذكر التطهير بلفظ الصبغ، أن النصارى كانوا يغمسون أو لادهم في ماء أصفر يسونه المعمودية ويقولون انه - أي الغمس - في ذلك الماء تطهير لهم، فإنا فعل الواحد متهم ذلك بولده قال: الآن صار تصرانيا حقا، لمأمر المسلمون بأن يقولوا للنصارى : قولوا آمثا بالله وصبغنا الله بالايمان صبغة . وهذا هو الملكور في الآية لا مثل صيغتنا هذا هو المقدر، وطهرنا به تطهيرنا لا مثل تطهيرنا هذا إذا كان الخطاب في قوله : قولوا آمتا بالله للكاهرين، وإن كان الخطاب للمسلمين، فالممنى ان المسلمين أمروا بأن يقولوا صبغنا الله بالايمان هذا هو المدكور في الاية صبغة ولم نصبغ صبفتكم ايها النصارى هذا هو المقدر فعبر عن الإيمان بالله بضبغة الله للمشاكلة بوقوعه في صحبة صبغة النصارى تقديرا بهذا القرينة الحالية التي هي سبب الترول من غمس النصارى أولادهم في الماء الأصفر، وإن لم يذكر ذلك لفظا اه بحروفه. قوله: (فعير بالايمان الخ). حاصله أن الصبغ ليس بمدكور لا في كلام النصارى، ولكن غمهم الأولاد عبارة عن الصبغ وإن لم يتكلموا به، والآية نازلة في سياق هذا، فكأن لفظ الصبغ مذكور اهسمين قوله: {اومن احسن) ميتدا وخبر. وهذا استفهام معناه النفي أي لا آحد وأحسن منا فيها احتمالان، أحدهما: أتها ليست للتفضيل إذ صبغة غير الله منتف هنها الحسن. الثاني: أن يراد التفضيل باعتبار من يبصر آن في صبغة غير الله حسنا لا. إن ذلك بالنسبة الى حقيقة الشيء ومن الله متعلق بان، نهر ني محل نصب وصبغة تصب على التييز من احن، وهو من التمييز المنقول من المبتدأ. والتقدير ومن صبغته أحن من صبغة الله فالتفضيل إنما يجري بين الصيغتين لا بين الصابغين) وهذا غريب. أعني كون التمييز منقولا من المبتدأ اهممين توله (ونحن له حايدون) معطوف على آمناء فهو داخل معه تحت الأمر، اي : وقولوا نحن الخ اشيخا. وقوله: (صبنة الله) الخ معثر بين الممطوف والمعطوف عليه اهابو السعود. قوله: (الكتاب الأول) أي التوراة وأوليته بالشبة للقرآن وإلا فقلبه كتب، وقوله : (وقبلتنا) أي بيت المقدس قول (أتحاجونتا) هذه الجملة في محل نصب بالقول قيلها، والضمير قي قل يحتمل أن يكون للنيي او لكل من يصلح للخطاب، والضمير المرنوع قي أتحاجونتا لليهود والنصارى أو لمشركي العرب، والمحاجة مفاعلة من حجة يحبه، قوله: (نى اله) لابد من حذف مضياف اى في شأن الله، وفي دين الله اه سمين. أى اتخاصموننا في اصطفاء الله تبيا منا ولا ينبني هذا منكم، والحال أنه ريتا وريكم، فله أن يجعل النبوة فيمن شاء يمحض القضل، وإن توهمتم أن النبوة مرتبة هن العمل، فلا يبغي أيضا منكم ما ذكر لأن لنا عملا كما لكم عملا، فلله أن يرتب التبوة على عملنا، كما له أن يرتبها على عملكم، بل أن نحن أولى منكم بها لأنا مخلصون في عملنا دونكم اهشيختا.

Halaman 168