Futuhat Ilahiyya
============================================================
11 ودة البقرة/الايتان: 131، 132 قال لورية أشلم ) انقد لله وأخلص له دينك ( قال أسلتت لرن المللمين 0) ( وتد) وفي قراءة واوصى { بها) بالملة ازهنر بنيه ويعقوت بنيه قال ينبي ان الله امطقن لكم الدين) دين الإسلام (فلا تموئن الا وأنشر مسلئود ا) نهى عن ترك الإسلام وأمر بالثبات عليه إلى مصادفة الموت.
جرى ذكرها. وقال الزمخشري: والضمير في بها لقوله: (أسلمت لرب العالمين) على تأويل الكلمة والجملة الهكرخي قوله: (ابراهيم بيه} وكانوا ثمانية: اسماعيل وهو أول أولاده وامه هاجر القبطية، وإسحاق وأمه سارة. البقية أمه قنطوراء بنت يقطن الكمانية تروجها ابراهيم بعد رفاة مارة، وقل: كان أولاده اربعة عشر، واولاد يعقوب اثني عشر، وبين بضم الراء وبالنون، وروي باللام وشمعون ولاوي ويهوذا ويشيوخون وزيولون ودون ويتون وكودا وأشيز وبيامين ويوسف اه من البيضاوى والخازن، تول: عقوب) بيه نبه به على ان ويعقوب بالرنع عطفأ على ابراهيم كما هو الأظهر، والمفعول محذوف آي: وومى بعقوب بنيه أيضا، ويجوز آن پكون ميتدأ حذف خبره تقديره ويمقوب قال: يا بني إن الله اصطف اهكرخي قول: يا بني فيها وجهان، أحدهما: آنه من مقول ابراهيم، وذلك على القول بعطف يعقوب على ابراهيم. والثاني: أنه من مقول يمقوب إن تلنا رفعه بالابتداء، أو يكون قد حدف مقول ابراهيم للدلالة عليه تقديره: ووصى ابراهيم بنيه يا بنى، وعلى كل تقدير فالجلة من قوله يا بني وما بعدها منصوب بقول محتوف على رأي البصرين أي فقال: يا بني وبفعل الوصية لانها في معنى القول على راي الكوفيين اه سمين قوله: (دين الإسلام) أي فالألف واللام للعهد لأنهم كانوا قد عرقوه اه كرخي قوله: الا وأستم مسلمون) اسشناء مفرغ من أعم الأحوال أي لا تموتوا على حالة غير حالة الاسلام، فليس فيه تهي عن الموت الذي هو فهري، ولذلك قال الشارح نهى عن ترك الإسلام الله شيخنا قوله: (وأنتم ملمون) متدأ وخبر في محل نصب على الحال، كأنه قال : لا تعوتن على حال الا على هذه الحال، والعامل فيها ما قبل إلا اه سين قوله: (ته عن ترك الإسلام) جواب عن سؤال وهو آن الموت لي في قدرة الإنان حتى ينهن عنه، فأجاب بأن النهي في الحقيقة إنسا هو عن عذم إسلامهم حال موتهم، كقولك لا تصل إلا وأنت خاشع إذ النهي فيه إنما هو عن تركه الخشوع حال صلاته لا عن الصلاة اه ترخي . والنكتة في إدخال حرف النهي على الصلاة، وهي غير منهي عنها هي إظهار أن الصلاة التي لا خشوع فيها كلا صلاة كأنه قال: أنهاك عنها إذالم تصلها على هذه الحالة، وكذلك المعنى في الآية إظهار أن موتهم لا على حال الثبات على الاسلام موت لا خير فيه، وأن حق هذا الموت أن لا يحصل نيهم، وأصل تموتن تموتون الأولى علامة الرفع والثانية المشددة للتوكيد، فاجتمع ثلائة أشال فخدفت نون الرفع لأن نون التوكيد أولى بالبقاء لدلالتها على ممنى متقل، لمالتقى ساكنان الواو والنون الأولى المدغمة، فحذفت الوار لالقاء الساتنين وبقيت الضمة تدل عليها، وهكذا كل ما جاء من نظائره اهسين
Halaman 163