159

============================================================

سوره البقرة (الابتان: 12، 128 متعلق بيرفع (قاتيل) عطف على إبراهيم يقولان ( رينا تقبل يلام بناء تا ( امنك أنت الشميع للغول (التله ) بالفعل ( رنا وانتانا متلمين) منقادين ق) اجعل ( ومن دريتنا) أولادنا اة) جماعة (تسلته لل) ومن للتيعيض وأتى به لتقدم فوله ( لا ينال عهدي الظالمين) الكمية على بناء ابن الزيير، واستمر يناء الحياج إلى الآن اه ملخصا. وهلا بحسب ما اطلع عليه وحمه الله تعالى وإلا فقد بتاه بعد ذلك بعض الملوك ستة ألف وتسع وثلاثين كما تقله بعض المورخين اهوقد نظم العشرة الأولى بعضهم فقال: رب الرش فشر فخذ اق الله الررام وادم ~~ن ا ال فائلة: قال ابن صباس: بنى ايراهيم البيت من خمسة اجبل من طورسيتا، وطور زيتا، ولبتان حيل بالشام، والجودي جبل بالجزيرة، وبثى القواعد من حراء جبل بمكة اه وقوله: واذ يرفع ايرلهيم القواهد) المراد برفعها البناء عليها، فإنها كانت موجودة مبنية من قبل بنائه غائصة في الأرض الى متهاما، وإنما بنى عليها ورفع البتاء فوقها، لقوله : (بينيه) تفسير ليرفع وقوله: (من البيت) نعت اللقواهد التي هي من البيت أي التي هي بعضه المحر في الأرض، وهذا أوضح من قول البلال متملق بيرفع . وقوله: (الأس) بضمتين جع أساس يفتح الهمزة كمناق وعتق، وأساس البناء اصله الثابت في الأرض، وقوله: (أو الجدر) جمع جدار ككتاب وكتب والجدار الحائط، وفي المصباح أس الحاتط بالضم أصله وجمعه آساس مثل تفل وأققال، وريما قيل أساس كمش وعشاش والأساس بالفتح مثله وجمعه اسس. مثله عناق وعتق وأسته تأسيسا جملت له أساسا قوله: (يقولان) قدره لتصحيح وفرع الجملة الطلبية حالا فإنه يتوفف على تصييرها خبرهة بتقدهر القول الهشيختا: قوله: (مهادين) المراد طلب الزيادة في الإخلاص والإذعان أو الثبات عليه، لأن الاصل حامل: وإنسا لم يحمل الإسلام السقيقة، أعني إحداثه لأن الانبياء معصومون عن الكفر قيل الثبوة وبعدها، لا بتصور الوحي والاستتباء قبل الاسلام اهكرخي قوله: (أمة) جساعة أناد أن الأمة هنا جماعة وتكون واحدا إذا كان يقتدى به، قال تعالى: آن ابراهيم كان أمة قانتا ) [النحل: 120] وقد بطلق لفظ الأمة على غير هذا السمنى ومنه قوله تعالى: (انا وجدنا آياء نا على أمة ) (الزخرف : 23] أي على دين وملة اهكرخي قوله: (واتى بها أي يالتبعيض أي بدا له وهو من يعنى ولم يعمم، قيقول: واجعل فريتتا اه شيخنا

Halaman 160