Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البلرة(الابة: 125 صلاة بأن تصلوا خلقه ركعتي الطواف وفي فراءة بفتح الخاء خبر ( وقهدتا إل ابه عر واشتويل) أمرتاهما (آن) اي بأن (كهرا ييقي) من الأوثان ( للابيين والمتكوين) المقيمين فيه ( والصكحع بمعنى هنده ويكون المعنى واتخذوا مصلى كائنأ هند مقام إبراهيم والعندية تصدق بجهاته الأربع، والتخصيص يكون المصيلى خلفه إنما استفيد من فعل النبي والصحابة بعده، فقول الشارح بأن تصلوا خلفه بيان لمآل المعنى. وحاصله، وبعد ذلك يقال في التعبير بالخلف نظر لأن الحجر مربع متساوي الجهات في تحو ذراع طولا وعرضا وسمكا فلعل التعبير بالخلف بالنظر لما أحدث هتاك من شياك حديد داثر به له باب يقابل المصلى الذي يقف هناك وقد ذكر القليوبي على الجملال أن هذا الياب كان أولا من جهة الكمية، فيكون وقوف المصلي خلف ذلك الباب وإن كان الآن يصير مقابلا له فليتامل. قوله: (الذي قام عليه) اي الذي وقف عليه أي كان يقف عليه عند البناء، وأصله من الجنة كالحجر اسود، وفي الخبر: الركن والمقام ياتوتتان من يواقيت الجنة، ولولا ما مسهما من أيدي المشركين لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب اهخطيب.
قوله: (عند بناء البيت) وبناؤه كان متاخرا عن يناء مكة وكل منهما ني زمن ابراهيم أما الأول قبناء إبراهيم، وأما الثاني فبناء طائفة من جرهم، وذلك أن إبراهيم لما جاء بأم إسماعيل وابنها إسماعيل وى ترضعه وضعهما عند مكان البيت، وليس مناك يومثذ بناء ولا احد، فلما عطشت واشتد عليها الأمر جامها الملك نبت بعتبه آو يبناحه في موضح زمزم حتى ظهر الماء فصارت تشرب منه فاسترت كذلك هى وولدها حت مرت بهما طاتفة من جرحم، فقالوا: عهدتا بهذا الوادي ما فيه ماء، فأتوا أم إسماعيل فقالوا لها: اتأذنين أن ننزل عندك؟ قالت: نعم، لكن لا حق لكم في الماء . قالواء نعم، فنزلوا عندها وأرسلوا إلى أملهم نبنوا مناك أبياتا فلما شب إسماعيل وأعجبهم زوجوه امرأة منهم وماتت أم اسماعيل اهمن الخازن . قوله: مصلى مفعول اتخذوا وهو هنا اسم مكان أيضاء وجاء في التفسير بمعنى قيلة، وتيل هو مصدر، فلا بد من حدف مضاف اى مكان صلاة وألفه متقلبة عن واو الأصل مصلو، لأن الصلاة من ذوات الواو كما تقدم أول الكتاب ادسمين قوله: واسماميل هو علم أعجي، وفيه لغتان اللام والنون، ويجمع على سماعلة وسماعيل واساميع، ومن أغرب ما تقل في التسمية ان إبراهيم عليه السلام لما دها الله تعالى أن يرزقه ولدآ كان يقول اسمع ليل اصمع ايل وايل هو الله تعالى، فسمى ولله بذلك اهسمين قوله: (أمرناهما) اي أمرا مؤكدا اه ابو السعود، وعبارة الخازن اي امرناهما والزمناهما وأوجبنا اا قوله آن طهرا يجوز في آن وجهان، أحدهما: أنها تفسيرية لجملة قوله، وعهدنا فانه يتضمن معنى القول لأنه بمعنى أمرنا أو وصينا لهي يمنزلة أي التي للمتفسير، وشرط أن التفسيرية أن تقع بعد ما هو بمعنى القول لا حروفه، وتال أبو البقاء: أن التقسيرية تقع بعد القول، وما كان في معناه، وقد غلط في ذلك، وعلى هذا فلا محل لها من الإعراب . والثاني: أن تكون مصدرية، وخرجت عن نظاترها في جواز وصلها بالسملة الأمرية . قالوا: كتبت إليه بأن قم وليها بحث لي هذا موضعه، والأصل بأن
Halaman 156