152

============================================================

15 سورة للبقرة(الآية: 124 ابرامام تله يككو) باوامر ونواه كلفه بها قيل هي مناسك الحج وقيل المضمضة والاستنشاق والسواك وقص الشارب وفرق الراس وقلم الأظفار ونتف الابط وحلق العانة والختان والاستنجاء ( تاتشهن) ادا هن تامات (قال) تعالى له ( ان حاعلك للثاين إماما) قدوة قي الدين ( قال قبول قول محمد، لأن ما أوجبه الله تعالى على ابراهيم جاء به محمد، وفي ذلك حجة علبهم اه قوله؛ (اختبر) اختبار الله تعالى عنده مجاز لأن حقيقة الابتلاء والامتحان لاستفادة علم خفي خازن على المختبر، وذلك غير جالز في حق الله تعالى، لأنه تعالى عالم بالمعلومات التي لا نهاية لها على سبيل التفصيل من الأزل إلى الأيد، فهو استمارة تبعية واقعة على طريق التمثيل أي فعل معه فملا مثل فعل المختبر اهكرخي قول: ابراميم مفعول مقدم، وهو واجب التقدهم عند جمهور النحاة لأنه متى اتصل بالفاعل ضير يمعود على السفعول وجب تقديه لثلا بعود الضير على متأخر لفظأ ورتبة اهكرخي وايراهيم اسم اعجمي ومسناه آب رحيم وهو ابن تارخ ابن آزر بن تاخور بن شاروخ بن آرغو بن فالغ بن عابن بن شالح بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام اهمن الخارن .

وفي ايراهيم لغات سبع، آشهرها: ابراهيم بألف وياء، وابراهام بالفين، والثالثة ايراهم بالف الراء وكر الهاء دون ياءه الرابعة: كذلك إلا أنه بفتح الهاء، الخامسة كذلك إلا آنه بضم الهاء، السادسة أبرهم بفتح الهاء من غير ألف وياء، السابعة ابراهوم بالواو اهسمين قوله: (باوامر وتوله الخم) عبارة الخطيب، واختلف في الكلمات التي ايتلى الله تعالى بها إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ققال عكرمة: عن ابن عباس هي تلاثون من شرانع الإسلام، عشر في برامة التاثبون العابدون الخ، وهشر في الأحزاب ان المسلمين والمسلمات الخ، وعشر في المؤمنين إلى قوله والدين هم على صلواتهم يحاقظون، وفي سال والدين هم بشهادتهم قاثمون: وقال طاوس عن ابن عباس: ابتلاه الله بمشرة أشياء هي القطرة خمس في الرأس الشامل للوجه قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الراس وخم قي الجسد تقليم الأظافر وننف الأبط وحلق العانة والختان والاستنجاء بالساء. وقي الخبر أن إبراهيم أول من تص الشارب، وأول من اختن، وأول من قلم الآظافر، وأول من رأى الشيب، قلما رآه قال يا رب ما هذا4 قال: الوقار. قال: يا رب زدني وقارا.

قال تتادة: هي مناسك الحج أي فراتضه وسنته كالطواف والسعي والرمي والأحرام والشعريف وغيرمن وقال الحسن: ابتلاء الله بالكواكب والقمر والشم فاحن فيها التظر وعلم أن ربه قاتم لا يزول، وبالنار فصبر عليها، وبالختان، وبذبح ولده، وبالهجرة فصبر عليها. وقال مجاهد: هي الآيات التى بعدها قي قوله تعالى: ( اني جاصلك للناس اماما) الى آخر القصة ال قول: (كلفه بها) هذا تفسير لقوله اخثبر الواقع تفسيرا لايتلى، والمراد التكليف على سبيل الوجوب، فقد كانت هذا العشرة واجبة عليه، وأما قي حقتا فبعضها سنة وبعضها واجب. قوله: (وفرق الراس) اي فرق شمره الى الجاتب الايمن والجانب الأبسر كوله: (والاتجاء) اي بالماء، وأما

Halaman 153