145

============================================================

اسورة القره الايشان: 114، 110 141 اخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها احد آمنا (لثة في الذتتا جزي) هوان بالقتل والسبي والجزية (ولهم فى الاجتة عداب علي) هو النار، ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة او في صلاة الثافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت (قلو الشرف والتية) أي الأرض كلها لأنهما تول: (ما كان لهم أن يدخلوها) لهم خبر كان مقدم على اسمها واسمها أن يدخلوها لأنه في تأويل المصدر أي ما كان لهم الدخول، فالجملة المنقية في محل رفع خبر عن أولئك اه سمين قوله: (وما كان لهم أن يدخلوها) الخ اي ما كان ينبغي لهم آن يدخلوها إلا بخشية وخشرع فضلا أن يجترثوا على تخريبها، أو ما كان الحق أن يذخلوها إلا خائقين من المؤمنين أن يبطشوا بهم فضلا أن يستعوهم منها أو ما كان لهم في علم الله تعالى وقضاته، فيكون وعدا للمؤمتين بالنصرة، واسشخلام المساجد منهم وقد أنجز وعده اهبيضاوي، وقوله: ما كان يسبغي لهم الخ، دفع لما يتوهم من أن الله اخبر بأنهم لا يدخلونها إلا خالقين، وقد دخلوها آمنين، وقد بقي في أينيهم اكثر من ماتة سنة لا يدخله مسلم إلا خائفا حتى استخاصه السلطان صلاح الدين اهشهاب.

توله: (الا خاثفين} حال من فاعل يدخلونها، وهذا استشتاء مفرغ من أعم الأحوال لأن التقدير ما كان لهم الدخول في جميع الأحوال إلا في حالة الخوف اهسمين قوله: (خير بمعنى الأمر) فيه يعد جدا خصوصا مع التعبير بكان، وقد رأيت استيعاده منقولا عن العصام اهشيخنا، وعبارة البيضاري وقيل: معناء النهي عن تمكينهم من الدخول في المسجد، واحتلف الأيمة فيه، فجوزه أبو حنيفة مطلقا، ومنعه مالك مطلقا ، رفرق الشافعي بين المسجد الحرام، نمنعه ليه مطلقا، وغيره نجوزه بشرط اذن مسلم فيه اي ويشرط آن يكون في دخوله حاجة، انتهت بزيادة.

قوله: اولهم في الدنيا خزي) مذه الجملة وما بعدها لا محل لها لاستثتافها عما قبلها، ولايجوز أن تكون حالا لأن خزيهم ثابت على كل حال لا يتقيد بحال دخول المساجد خاسة اهسين قوله : (أو في صلاة النافلة الغ) معطوف على لما على قوله في نسخ وأو لتنوبع الخلاف، يمني أنه قيل نزلت لما طمن اليهود، وقيل نزلت في شأن صلاة التافلة في السفر. والقولان محكيان في الخازن، وتصه روى الشيخان عن ابن عمر قال: إن رسول الله كان يسبح هلى ظهر راحلته حيث كان وجهه يوميء، وكان ابن عمر يفعله، وفي رواية لمسلم كان النبى يصلي على دابته وهو مقبل من مكة إلى العدينة حيثما توجهت، ونيه تزلت (فأينما تولوا فثم وجه الله) الآية وتيل: نزلت في تحويل القبلة إلى الكعبة، وذلك أن اليهود عبرت المؤمتين، وقالوا: ليس لهم قبلة معلومة فتارة يستقبلون هكذا وتارة يستقبلون هكذا فأنزل الله هذه الآية اهر توله: (والمشرق والمقرب) جملة مرتبطة بقوله منع مساجد الله وسعى في خرابها يعني آنه إن ى ساع في المنع من ذكره تعالى وفي خراب بيوته* قلي ذلك ماتما من أداء المبادة في غيرها، لأن المشرق والمغرب وما بينهما له تعالى والتنصيص على ذكر المشرق والسغرب دون غيرهما لوجهين

Halaman 146