Futuhat Ilahiyya
============================================================
142 اسورة البقرة(الايتان: 11، 111 تقملورت بعييد ) فيجازيكم به ( وقالوا كن بتثل الجئة إلا من كان هوما} جمع هائد ( أز قال ذلك يهود المدينة ونصارى نجران لما تتاظروا بين يدي النبي أي قال اليهود لن يدخلها إلا اليهود وقال النصارى لن يدخلها إلا النصارى ( يلاة) القولة ( أماييهم) شهواتهم قوله: (وقالوا عطف على ود، والضسير لأهل الكتاب من اليهود والتصارى اهبيضاوي قوله: (الا من كان هودأ أو تصارى) من: فاعل يدخل وهو استناء مفرغ، فإن ما قبل إلا مفتقر لما بعدها والتقدير لن يدخل الجنة أحد اه سمين قوله: (جمع هائد) أي على أظهر القولين نحو بازل وبزل وعاتذ وعوذ وحاثل وحول وباتر وبور وهاتد من الأوصاف الغارق بين مذكرها ومؤنثها تاء التانيث اهسمين والعوذ بالذال المعجمة قال الجوهري : الحديثان الساج من الظباء والإبل والخيل واحدها عائذ اهزكريا.
وفي المختار: هاد تاب ورجع وبابه قال فهو هائد وقوم هود. تال أبو عبيدة: التهود التوبة والعمل الصالح، ويقال أيضاه هاد وتهود أي صار يهوديا، والهود بوزن المود الهود قوهاو تصارى في المختار: التصارى جمع نصران ونصرانة كالتدامى جمع ندمان وندمانة، ولم يستصل نصران إلا بياء النسب الل وني المصباح: والنصارى جمع نصرى كمهرى ومهارى اه فتلخص آن نصارى له مفردان نصرى ونصران. قوله: (قال ذلك يهود السدينة الخ) هبارة الخطيب نزلت لما قدم نصارى تجران على الني، وأتاهم أحبار البهود فتتاظروا حتى ارتفعت أصواتهم، فقالت لهم اليهود : ما أنتم على شيء من الدين وكفروا بميى والانجيل، وقالت التصارى لليهود: ما آنتم على شيء من الدين وكفروا بوسى والتوراة انتهت قوله: (أي قال البهود لم يدخلها) بيان الحاصل المعنى، فلفق بين كلام القريقين أي جمع بينهما ثقة بأن السامع يرد إلى كل فريق قوله وآمنا من الالباس لما علم من التعادي بين الفريقين وتضليل كل واحد منهما لصاحبه ونحوه وتالوا كونوا هودا) (اليقرة: 135] وقدمت اليهود على النصارى لفظأ لقدمهم زمانا اهكرخي قوله: (أي قال البهودا أي قالوا ذلك، وقالوا ولا دين إلا دين اليهود، وقوله : (وقال النصارنى) اي قالوا ذلك وقالوا لا دين إلا النصرانية اهمن الخازن تول: تلك آماتبهم تلك مبتداء وأمانيهم خره ولا محل لهذه الجملة لكونها اعتراضا بين قوله، وقالوا وبين قوله قل ماتوا برهانكم، فهي اعتراض بين الدعوى ودليلها. قوله : (القولة) أي المقهومة من قالوا لن يدخل الجنة، وأفرد المبتدا لفظا لأنه كما ذكر كناية عن القولة، وهي مصدر يصلح للقليل والكثير وأريد بها منا الكثير ياعتبار القائلين، ولذلك جمع الخبر وهو قوله آمانيهم، فطابق من حيث المعنى في الجمعة اهكرخي، والأماني جمع أمنية وتقدم بسط الكلام عليها في قوله : (ومنهم
Halaman 142