1229

Buku Futuh

كتاب الفتوح

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Iraq

شاعر بني تميم حيث يقول:

إذا الجهل أمسى قاعدا لم نقم له # ونضرب رأس الجهل حين يقوم

تعلم أبا غسان أنك إن تعد # تعد لك بالبيض الرقاق تميم

تقاضوك عينا مرة فقضيتها # وفي عينك الأخرى عليك خصوم

قال: ثم أمر به إلى السجن[ (1) ]. قال: وهرب يومئذ كل من كان من شيعة المروانيين[ (2) ]فاختفوا في منازلهم وندموا على حربهم وما كان منهم.

قال: وبلغ ذلك مصعب بن الزبير فدعا بإبراهيم بن الأشتر فاستخلفه على الكوفة وأقبل مغضبا حتى دخل إلى البصرة مسرعا، ثم دعا بخليفته عبد الله بن عبيد المخزومي فقال له: ما صنعت بالقوم الذين خرجوا عليك؟فقال: إني قد حبست بعضهم-أصلح الله الأمير!والباقون فإني لم أقدر عليهم، قال مصعب بن الزبير:

اعرض علي الذين حبستهم حتى أراهم!قال: فعرضهم عليه.

قال: وكان أول من قدم عليه أبو حاضر الأسدي وهو الذي كان رأس البلية، فلما نظر مصعب بن الزبير قال له[ (3) ]: يا ابن كذا وكذا!ذهب الناس الذين فيهم خير عرفوا أنفسهم فأنت ما بالك لا تعرف نفسك يا ابن نعجة!لئن بقيت لك لأردنك إلى أصلك.

قال: ثم أتي برجل يقال له مرة بن محكان التميمي وكان ممن يشتم آل الزبير ويقول فيهم القبيح، فلما نظر إليه قال: يا ابن الخنا!وأنت أيضا ممن يبتدع إلى الفتنة ويطلب زوال دولة آل الزبير!ثم قال: من ههنا؟اضربوا عنقه!قال: فأخرج مرة بن محكان[ (4) ]ليضرب عنقه وقد رفع صوته وهو يقول[ (5) ]:

[ (1) ]كذا وفي الطبري 6/153 خاف ألا يجيز المصعب أمان عبيد الله فلحق مالك بثأج. فقال الفرزدق يذكر مالكا:

ونحن نفينا مالكا عن بلاده # ونحن فقأنا عينه بالنيازك

[ (2) ]الأصل: المروانيون.

[ (3) ]انظر الطبري 6/155.

[ (4) ]في الطبري 6/155 وبعث مصعب خداش بن يزيد الأسدي في طلب من هرب من أصحاب خالد، فأدرك مرة بن محكان فأخذه فقال مرة:

[ (5) ]الأبيات في الطبري 6/155.

Halaman 328