88

Bab-Bab Dari Sirah

فصول من السيرة

Editor

محمد العيد الخطراوي، محيي الدين مستو

Penerbit

مؤسسة علوم القرآن

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤٠٣ هـ

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
قربوا منهم وجدوهم مهاجرين بالعداوة والغدر، فتسابوا ونال اليهود - عليهم لعائن الله - من رسول الله ﷺ، فسبهم سعد بن معاذ، وانصرفوا عنهم.
وقد أمرهم ﷺ إن كانوا نقضوا أن لا يفتوا بذلك في أعضاد المسلمين، لئلا يورث وهنًا، وأن يلحنوا إليه لحنًا - أي لغزًا - فلما قدموا عليه، قال: ما وراءكم؟ قالوا: عضل والقارة، يعنون غدرهم بأصحاب الرجيع، فعظم ذلك على المسلمين، واشتد الأمر، وعظم الخطر، وكانوا كما قال الله تعالى: ﴿هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ .
ونجم النفاق وكثر، واستأذن بعض بني حارثة رسول الله ﷺ في الذهاب إلى المدينة لأجل بيوتهم، قالوا: إنها عورة، وليس بينها وبين العدو حائل، وهم بنو سلمة بالفشل، ثم ثبت الله كلتا الطائفتين.
وثبت المشركون محاصرين رسول الله ﷺ شهرًا، ولم يكن بينهم قتال

1 / 167