Fiqh
الفقه للمرتضى محمد
Genre-genre
•Zaidi Jurisprudence
Wilayah-wilayah
•Arab Saudi
Carian terkini anda akan muncul di sini
[معنى حديث الرجل الذي قال يا رسول الله إنا نصيب هوام الإبل، فقال: حرق النار] وسألت: عما روي عن رسول الله عليه وعلى آله السلام إذ سأله رجل فقال: يا رسول الله إنا نصيب هوام الإبل، فقال عليه السلام: ((حرق النار))(1)، فقلت: ما معنى الحديث؟
قال محمد بن يحيى رضي الله عنه: معنى الهيم وهي التي تهيم على وجوهها وتعجز في الطلب صاحبها، فهذه تسمى الهيم حتى لعل الطالب لها لا يجدها في شهرين من شدة إمعايها وذهابها، وفي ما يقول الشاعر رجز:
......شربن من دعيج الهيم
أراد بالإبل الهيم العطاش التي به طال هيمانها وعدمها للماء وتشرب من الماء كثيرا، وحرق النار فهو الإثم لمن أخذ الضالة لنفسه واقتطعها بظلمه.
وسألت: عن رجل وجد دراهم في صرة، فقلت: هل له أن ينتفع بها غنيا كان أو فقيرا؟ وقد تقدم تفسير هذه المسألة في الشرح للقطة كيف يفعل بها.
أنه أمر النساء أن لا يغذين أولادهن بالدغر، والدغر فليس يعرف في اللغة إلا أن يكون من طريق الدغر الذي يدغر إنسان في متاع إنسان يتأره عليه ويأخذه منه، فإن كان هذا فليس يحل أن يغذا به صغير ولا كبير، وإن كان لمعنى غير هذا فليس يعرف في اللغة.
[في أنه لا قطع على مختلس]
وأما الذي قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا قطع في الدعره، فهي مثل [418] الرجل يدغر في السوق فيختلس شيئا فليس في ذلك قطع؛ لأن النبي عليه وعلى آله السلام قال: ((لا قطع في خلسة))(2).
Halaman 468