Fiqh
الفقه للمرتضى محمد
Wilayah-wilayah
•Arab Saudi
Carian terkini anda akan muncul di sini
وإنما المعنى في قوله: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة} فهو أبعد من النار وأزيح عنها وأزلف الجنة وأدخل فيها، فأصبح من الآمنين وعند الله سبحانه من المقربين، {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}، بعد من الراحة والسرور والنعمة والحبور أهل الآثام والشرور المقتحمون في المعصية التاركون للطاعة الكفرة الأشرار المصيرون إلى أسوأ(1) دار، جهنم يصلونها فبئس القرار.
فيها ما دامت السماوات والأرض}[هود:107]، وقال: {وما هم منها بمخرجين}[الحجر:48]، وقال: {ونادوا يامالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون}[الزخرف:77]، فأين يرحمك الله ما ذكرت من خلاصهم مع ما ذكر ذكر الله سبحانه وأخبر(2) من دوام حسرتهم وطول مقامهم في طبقات النيران ماكثون في الخزي والهوان {لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور}[فاطر:36] غير خارجين من أليم العذاب، ماكثون فيه طول الأبد إلى غاية لا تبيد ولا تنفد.
[تفسير قوله تعالى: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه وجل عن كل شأن شأنه: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم}[آل عمران:188].
Halaman 310