Fiqh
الفقه للمرتضى محمد
Wilayah-wilayah
•Arab Saudi
Carian terkini anda akan muncul di sini
قال محمد بن يحيى عليه السلام: الأنداد فهم الأنداد في الطاعة يطيعونهم ويوجبون طاعتهم على نفوسهم كما تجب طاعته عز وجل على المؤمنين ومعنى {يحبونهم} فهو يودونهم ويعظمونهم، ومعنى: {كحب الله} فهذه الآية إنما خاطب الله بها محمدا صلى الله عليه، وأخبره والمؤمنين بفعل الظالمين، فقال في المشركين إنهم يحبون الأنداد كما تحبون أنتم الله أو أشد حبا، أراد بقوله: {أشد} أنهم في استبلاغ على غاية المحبة، والمؤمنون(1) شديد محبتهم حسنة طريقتهم خالصة مودتهم قاصدون لله سبحانه بعملهم، وإنما أخبرهم الله بكفر الكافرين وما هم عليه من الشرارة والعتو والمراده.
فيسبوا الله عدوا بغير علم}[الأنعام:108]، فأمرهم الله عز وجل ألا يسبوا أصنامهم ولا ما اتخذوا جهلا وعما لعبادته(2) فيسبوا الله سبحانه عدوا وجرأة وجهلا، إذ هم عندهم في التعظيم كرب العالمين في صدور المؤمنين ومن عظمه من المتقين، ولله المثل الأعلى سبحانه وتعالى.
[تفسير قوله تعالى: ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب... الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب}[البقرة:165]، فقلت: كيف تقرأ، بالتاء أم بالياء؟
(3)وهي تقرأ بالياء.
[تفسير خطوات الشيطان]
وسألت: عن خطوات الشيطان المنهي عنها(4).
Halaman 237