333

Fiqh Quran

فقه القرآن

Editor

السيد أحمد الحسيني

Penerbit

من مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي العامة

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

1405 AH

Lokasi Penerbit

قم

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk

الخيل) تخصيصا للخيل من بين ما يتقوى به، كقوله جبرئيل وميكائيل.

والضمير في (به) راجع إلى ما استطعتم، ترهبون بذلك عدو الله، وهم أهل مكة، و (آخرين من دونهم) اليهود، وقيل المنافقون، أو أهل فارس، أو كفرة الجن. وروي أن صهيل الخيل يرهب الجن.

وقوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم﴾ (١) قال أبو جعفر عليه السلام أي خذوا سلاحكم (٢). فسمي السلاح حذرا لان به يقى الحذر، وقيل أي احذروا عدوكم بأخذ السلاح، كما يقال للانسان خذ حذرك أي احذر، ويقال أخذ حذره أي تيقظ واحترز عن المخوف، والمعنى احذروا واحترزوا من العدو ولا تمكنوه من أنفسكم.

وظاهر الآيات وعمومها يدل على أن من ربط اليوم فرسا في بيته، وأعد الأسلحة للدفع عن الاسلام وأهله يكون بمنزلة المرابط.

(باب حكم من ليس له نهضة إلى الجهاد) قال الله تعالى ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ (3) لما نزلت جاء عمرو بن أم مكتوم - وكان أعمى - فقال: يا رسول الله كيف وأنا أعمى، فما برح حتى نزل قوله (غير أولى الضرر) (4) أي الا أهل الضرر منهم بذهاب أبصارهم وغير ذلك من العل التي لا سبيل لأهلها من الجهاد للضرار الذي بهم.

ويجوز أن يساوي أهل الضرر المجاهدين، بأن يفعلوا طاعات أخر تقوم

Halaman 334