============================================================
ويحفر قبل غراستها فيها بعام(1)، وتغرس تقل الزيتون فيها في العام الثاني، ولي: حربته فصح.
وقيل: إن الأرض الرقيقة(2) ثعرس النقل في الحفر فيها في وقت حفرها لئلا تذهب الشمس رطوبة تلك الأرض لضعفها.
وقيل(3: إن من أحب استعحال الغراسة في حفرة قبل تمام العام،
فيوقد فيها النار، ثم تترك إلى أن ينزل عليها الغيث فتروى، وثغرس بعد ذلك.
وقال: وليكن عمق كل حفرة حخمسة أشبار، وبين كل حقرتين ستة أذرع. واسق الغسرس كل يوم مرتين حمق يعلق (القنع، ص53) (1) قال ابن ححاج (المقنع، ص53): ينبغي أن تحفر لغرس الزيتون حفرا وتتر كها "سنة" مفتوحة لتصييها الرياح والشمس والأمطار فيطيب تراها. وقال (ص42): والأحرد آن تحفو الحفر قبل الغرس بستة. وقال فسطوس (الفلاحة الرومية، ص312)، تحفسر حفسد الزيتون وتترك على حالها منة لكي يصيبها الريح والحر لتحف.
(2) قال قسطوس: قد يغرس شجر الزيتون في الأرض الرقيقة الطيبة، وأحود مواضسع غسرس الزيتون الأرض الصماء الجرداء (المقنع، ص 86) وقال يونيوس: ينيغي آن تصير الغروس الني تكون في الأرض الرقيقة اكثر تقاربأ مسن غيرها. قال ابن ححاج (ص91): الأرض الرقيقة تصير غروسها أضيق فرجا لأن زيتوفا لا يعظم ولا يتدرح (3) هذا القول لقسطوس في الفلاحة الرومية، ص312، قال: إذا رأيت أن مسدة سستة قسد
45
Halaman tidak diketahui