خرجت أمه من الغرفة وكان بإمكانه أن يسمع أنها كانت تقلي شيئا في الطابق السفلي، بينما اغتسل هو وحلق وارتدى ملابسه لكي ينزل إلى غرفة الطعام لتناول الإفطار. وبينما كان يأكل، أحضرت أخته البريد.
تحدثت إليه قائلة: «حسنا يا هير. أيها الناعس العجوز. لم تستيقظ أصلا؟»
نظر كريبس إليها. كان يحبها. لقد كانت أخته الأقرب إليه.
سألها: «هل أحضرت الجريدة؟»
أعطته جريدة «ذا كانساس سيتي ستار»، ونزع هو عنها الغلاف البني وفتحها على صفحة الرياضة. طوى الجريدة وهي مفتوحة وأسندها إلى إبريق الماء، ثم ثبتها بطبق حبوب الإفطار حتى يستطيع أن يقرأ وهو يتناول الطعام.
تحدثت إليه أمه وهي تقف على عتبة المطبخ: «هارولد، من فضلك يا هارولد لا تفسد ترتيب الجريدة. إن والدك لا يستطيع أن يقرأ الجريدة إن لم تكن مرتبة.»
قال كريبس: «حسنا، لن أفسد ترتيبها.»
جلست أخته على الطاولة وراحت تشاهده وهو يقرأ.
تحدثت قائلة: «سوف نلعب البيسبول في المدرسة هذا العصر. وأنا سوف أرمي الكرة.»
قال كريبس: «حسنا، كيف حال الجناح القديم؟» «إنني أستطيع الرمي أفضل من معظم الصبيان. إنني أخبرهم جميعا أنك علمتني. الفتيات الأخريات لسن بارعات مثلي.»
Halaman tidak diketahui