لم يجب آد. كان ينظر إلى نك.
ناداه الزنجي بصوته الرقيق: «سيد فرانسيس؟»
لم يجب آد. كان ينظر إلى نك.
قال الزنجي برقة: «لقد تحدثت إليك يا سيد فرانسيس.»
ظل آد ينظر إلى نك. كان قد أنزل قبعته على عينيه. شعر نك بالتوتر.
تحدث إلى نك من تحت قبعته بحدة: «كيف تجرؤ على هذا بحق الجحيم؟»
وأضاف: «من تظن نفسك يا هذا؟ لست سوى نغل وقح. تأتي دونما دعوة وتأكل طعامي وحين أطلب منك أن تعيرني سكينا، تعاملني بوقاحة.»
كان ينظر إلى نك وهو يتقد غضبا. كان وجهه شاحبا وعيناه مخفيتين بأكملهما تقريبا تحت القبعة. «يا لك من شخص غريب! من ذا الذي دعاك يا هذا لتقحم نفسك بيننا هنا؟» «لا أحد.» «لا أحد قد دعاك بالتأكيد. ولم يدعك أحد للبقاء أيضا، لكنك تأتي وتسخر من وجهي، وتدخن سيجاري وتشرب خمري، ثم تتحدث إلي بوقاحة. كيف تظن بحق الجحيم أنك ستفلت بهذا؟» لم يقل نك شيئا، ووقف آد. «سأخبرك أنا يا نغل شيكاجو الجبان. سوف أبرحك ضربا. أتفهم هذا؟»
تراجع نك إلى الخلف، وتقدم الرجل الضئيل نحوه ببطء متثاقل الخطوات. كانت قدمه اليسرى تتقدم إلى الأمام، وتزحف القدم اليمنى لتلحق بها.
حرك رأسه وقال: «اضربني. هيا حاول أن تضربني.» «أنا لا أريد أن أضربك.» «كلا، لن تفلت بهذه الطريقة. سوف أضربك، أتفهم؟ والآن، تعال واضربني.»
Halaman tidak diketahui