Dalam Teman dan Sahabat
مع الشيخ عبد الله السعد في الصحبة والصحابة
Genre-genre
لفظ حديث ابن مسعود
(اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل) فهذا الحديث ظاهره الثناء على هؤلاء الأمراء ولكن الحديث ضعيف جدا، في إسناده مجالد بن سعيد وهو ضعيف جدا أو كذاب حتى وإن روى له أصحاب السنن وهذا الراوي لم أقبل متابعته في حديث: (إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه رغم كثرة شواهده، فكيف نقبل حديثه الذي تفرد به عن ابن مسعود هنا؟ فإن كنتم مصححين حديثه هذا الذي تفرد به فصححوا حديثه الآخر في معاوية.
ولو صح عن ابن مسعود فليس المراد به الظلمة وإنما يكون المعنى ما ذكره ابن تيمية من وجود هؤلاء الاثني عشر في كل الأمة فلا تقوم الساعة إلا وقد ظهر منهم اثنا عشر خليفة في أوقات وأزمان متفرقة يكون آخرهم المهدي المنتظر فهو من قريش من سلالة الإمام علي بن أبي طالب.
وأخيرا: يستطيع المتعنت أن يعل الحديث كله بانفراد جابر سمرة به وكون مناسبته مضطرب فيها بين حجة الوداع في عرفة أو في منى أو يوم رجم ماعز الأسلمي فقد يقول المتعنت: سبحان الله لم يسمع هذا الحديث من الحجيج المائة ألف إلا جابر بن سمرة وقد خطب به النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عرفة حسب ما جاء في بعض الروايات
كما يستطيع المتعنت أن يقول: أن السلطة الأموية وعلماءها حرفت الحديث من الذم إلى ما يفهم منه المدح، كما فعلت في أحاديث أخرى وكما وضعت أيضا ما يقارب أربعة آلاف حديث على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما نص على ذلك الإمام حماد بن أسامة أحد كبار المحدثين.
ويا ليت شعري إذا كان بنو أمية وعلماؤهم ومداهنوهم قد وضعوا أربعة آلاف حديث فكم عدد الأحاديث التي حرفوها وغيروا معانيها؟
Halaman 159