Dengan Sulaiman Al-Udah Dalam Abdullah bin Saba
مع سليمان العودة في عبد الله بن سبأ
Genre-genre
أما إذا وصل الأمر للمبالغة في مدح معاوية ويزيد وتنقص علي والحسين فهذا من أقبح النصب وأخبثه بل إذا لم يكن هذا نصبا فليس في الدنيا نصب!
إذا رأيت الرجل يؤول الأحاديث الصحيحة في فضل علي ويصرفها عن معانيها الظاهرة والصحيحة! بلا دليل قوي فاعلم أن فيه نوعا من النصب! وأنه كره هذا الفضل الذي يؤتيه الله من يشاء!
إذا رأيتم الرجل يشكك في بيعة علي بن أبي طالب وأنها لا تلزم معاوية فاعلموا أنه ناصبي سواء كان عالما بهذا أو جاهلا.
إذا رأيتم الرجل يتهم عمار بن ياسر وأمثاله بأنه من أتباع عبد الله بن سبأ فهذا فيه نصب (واسألوا الدكتور العودة عن رأيه في هذه المسألة).
وكذلك إذا رأيتم الرجل يضعف الرواة الثقات بدعوى يسير التشيع أو كثيره فهذا فيه نصب خاصة إذا اقترن ذلك بتوثيقه للنواصب مطلقا!.
إذا رأيتم الرجل يوثق النواصب ويأخذ برواياتهم وأقوالهم فهو منهم.
إذا رأيتم الرجل يعتمد على طعون سيف بن عمر في علي بن أبي طالب وأن السبئية (المزعومة!) تسيره ولا يسيرها وتحكمه ولا يحكمها فاعلموا أنه ناصبي! يريد الطعن في خلافة علي وتبرير خروج معاوية! (وأسألوا الدكتور العودة عن هذه المسألة).
إذا رأيتم الرجل يذم أصحاب علي ويتهمهم بدم عثمان فاعلموا أنه ناصبي يريد من هذا اتهام علي نفسه وتسويغ خروج معاوية! (واسألوا الدكتور أيضا).
إذا رأيتم الرجل يزعم أن عليا قاتل للرياسة والملك وليس للدين والشرع فاعلموا أن فيه نصبا واضحا.
إذا رأيتم الرجل يزعم أن عليا ليس شجاعا وأن إسلامه لا يصح فاعلموا أنه ناصبي!.
إذا رأيتم الرجل يقلل من فضائله ويبالغ في فضائل غيره فاعلموا أنه ناصبي.
Halaman 161