784

Dalam Sastera Moden

في الأدب الحديث

Genre-genre
literary history
Wilayah-wilayah
Mesir

مصر أمي فداء أمي حياتي ... سلمت أمنا من العاديات # ومن فرط حبه لمصر نسي أنه عربي بدوي، وراح يشيد بمناقب مينا وخوفو، ورمسيس، والحق ألا تعارض بين نسبه العربي، وفخره بمصر، وبمن شادوا مجدها القديم فهو اليوم مصر الموطن والمولد، ينعم بخيرات مصر، ويتمتع بجناتها وأجوائها، وقد دافع عن رأيه هذا بقوله:

رويدك إنا في العلا يوم ننتمي ... كلانا أبوه النيل أو أمه مصر

لنا آية الأهرام يتلو قديمها ... حديث الليالي فهي في فمها ذكر

ملأنا بها لوح الوجود مناقبا ... إذا ما خلا عصر تلاها به عصر

وللعلم من آثارنا في جبالنا ... على الدهر آيات بها ينطق الصخر

إذا جهلوا مينا وخوفوا وخفرعا ... فليس "برمسيس على ملكه نكر

لنا كل ما في الأرض من مدينة ... بها تعمر الأمصار والبلد القفره

لنا في الورى حق المعلم لو رعوا ... لنا ذمة وادهر شيمته الغدر

ويقول في هذه القصيدة مضمنا المثل الأوربي المشهور "الدين لله والوطن للجميع".

كلاهنا على دين به هو مؤمن ... ولكن خذلان البلاد وهو الكفر

إذا ما دعت مصر ابنها نهض ابنها ... لنجدتها سيان مرقس أو عمرو

وهو في وطنيته هذه يأنف من الاحتلال وذل العبودية والاستعمار؛ شأن العربي الذي ألف الحرية المطلقة:

حرام علينا أن نعيش أذلة ... وذو الذل أولى ما يكون به القبر

ولما رأى الخلف دبب بين المصريين بعد ثورتهم العظيمة، وانقسموا شيعا وأحزابا وهنت بها قوى مصر، وخفت صوتها في المطالبة بحقوقها قال:

فيا مصر إن عز الوفاء فإننا ... على العهد لا نلوي ولا نتغير # إذا صاع قوم بالخلاف رأيتنا ... لبرك أيقاظا لضرك تحذر1

Halaman 405