Fawaid
الفوائد المخرجة من أصول سماعات أبي الحسين علي بن غنائم
Penerbit
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
٢٠٠٤
الْجُزْءُ الأَوَّلُ مِنَ الْفَوَائِدِ الْمُخَرَّجَةِ مِنْ أُصُولِ سَمَاعَاتِ أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ غَنَائِمَ بْنِ عُمَرَ الْمَالِكِيِّ الْخِرَقِيِّ، نَفَعَ اللَّهُ بِهِ مَنْ سَمِعَهُ وَقَرَأَهُ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
رِوَايَةُ الشَّيْخِ الْعَدْلِ الذَّكِيِّ أَبِي الْبَرَكَاتِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُبَيْشٍ الْفَارِقِيِّ، عَنْ أَبِي، عَنَّا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
1 / 1
١ - حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْفَقِيهُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ غَنَائِمَ بْنِ عُمَرَ الْمَالِكِيُّ الْمِصْرِيُّ، لَفْظًا بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْنَا، بِبَغْدَادَ فِي جَامِعِ الْقَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْل الصَّلاةِ، فِي صَفَرٍ مِن سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، قَالَ: أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، قِرَاءَةً عَلَيْه وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السِّنْدِيِّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْفَوَارِسِ الصَّابُونِيِّ، إِمْلاءً يَوْمَ السَّبْتِ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، أنا الْمُزَنِيُّ وَهُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ، ثنا الشَّافِعِيُّ وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ الإِمَامُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، «نَهَى عَنِ الْوِصَالِ» .
فَقِيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ.
فَقَالَ: «لَسْتُ بِمِثْلِكُمْ، إِنِّي أُطْعِمُ وَأَسْقِي» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيِّ، نَزِيلِ تِنِّيسَ، عَنْ مَالِكٍ.
وَهُوَ رِوَايَةُ الْمُزَنِيِّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ.
مَلِيحٌ فَقِيهٌ عَنْ فَقِيهٍ عَنْ فَقِيهٍ، أَئِمَّةٌ كُلُّهُمْ ﵃، وَقَدْ رزقَنَاهُ عَالِيًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا
1 / 2
٢ - أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّابُونِيُّ، إِمْلاءً، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الشَّافِعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «إِنَّ بِلالا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ» .
أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَرَّاءُ، وَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، أنبا الْمُزَنِيُّ، ثنا الشَّافِعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ.
وَهَذَا أَيْضًا صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ، وَقَدْ رزقَنَاهُ عَالِيَ الإِسْنَادِ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
1 / 3
٣ - أنبا أَبُو الْقَاسِمِ صِلَةُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ خَلَفٍ الْبَغْدَادِي ُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ الْبَزَّازُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، فَأَقَرَّ بِهِ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا الأَنْصَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ ابْنَةَ النَّضْرِ عَمَّتَهُ، لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ سِنَّهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ» .
فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَكْسِرُ سِنَّ الرُّبَيِّعِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ سِنَّهَا.
قَالَ: «يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ ﷿ الْقِصَاصُ» .
فَعَفَا الْقَوْمُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ ﷿ لأَبَرَّهُ» .
وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالِي الإِسْنَادِ أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ، ﵀ فِي كِتَابِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
1 / 4
٤ - أنبا صِلَةُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْبَغْدَادِيّ ُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا الأَنْصَارِيُّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حُمَيْدٌ: ثَنَاهُ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ يَسُوقُ بِهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَاشْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ» .
وَهَذَا أَيْضًا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَنُقَّادُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ: إِنَّهُ لاحِقٌ بِكِتَابِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ.
وَقَدْ خَرَّجْنَاهُ مِنْ طَرِيقٍ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ، عَنْ أَنَسٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
1 / 5
٥ - أنبا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَخْرٍ الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، بِمَكَّةَ حَرَسَهَا اللَّهُ، فَأَقَرَّ بِهِ، بِانْتِقَاءِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيِّ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، إِمْلاءً، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقُيَامَةِ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإِمَامُ الْكَذَّابُ، وَالْعَابِدُ الْمَزْهُوُّ ".
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ: إِنَّهُ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَالٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ النَّبِيلِ، عَنْهُ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
1 / 6
٦ - أنبا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ صَخْرٍ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، إِمْلاءً، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْجُمَحِيُّ، قَالُوا: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَعْنَبِيُّ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ ﵀، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، " إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلامِ النَّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ ".
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السِّجِسْتَانِيُّ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا: إِنَّهُ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ الْفَقِيهِ الْكُوفِيِّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ.
وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْمَوْضِعِ لا أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ.
وَلَيْسَ عِنْدَ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ شُعْبَةَ سِوَاهُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
1 / 7
٧ - أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، وَأَبُو النُّعْمَانِ تُرَابُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسٍ الْكَاتِبُ، قِرَاءَةً عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي مَجْلِسَيْنِ مُخْتَلِفَيِ التَّارِيخ، قَالا: أنبا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، أنبا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّبِيبُ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: " يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ لَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلا، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهُمَا مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ اللَّهِ ﵎ لَهُ: «أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا» .
فَيَقُولُ: لا يَا رَبِّ.
فَيَقُولُ ﷿: «أَلَكَ عُذْرٌ، أَوْ حَسَنَةٌ، وَإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ» .
فَيُخْرِجُ لَهُ بِطَاقَةً فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاتِ؟ فَيَقُولُ ﷿: «إِنَّكَ لا تُظْلَمُ» .
قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ ".
قَالَ شَيْخَانَا جَمِيعًا: قَالَ حَمْزَةُ: وَلا أَعْلَمُهُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْحَدِيثِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
قَالَ لَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ: لَمَّا أَمْلاه عَلَيْنَا حَمْزَةُ ﵀ هَذَا الْحَدِيثَ صَاحَ رَجُلٌ غَرِيبٌ مِنَ الْحَلْقَةِ فِي صَيْحَةٍ، فَاظَتْ نَفْسُهُ مَعَهَا، وَأَنَا مِمَّنْ حَضَرَ جِنَازَتَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
1 / 8
٨ - أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرَّانِيُّ، وَأَبُو النُّعْمَانِ تُرَابُ بْنُ عُمَرَ، قَالا: ثنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنبا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، ثنا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ صِدِّيقِ بْنِ مُوسَى، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، وَأَبِي الْفَضْلِ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ ﵎ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ الْيَهُودِيَّ، وَالنَّصْرَانِيَّ، فَيَقُولُ ﷿: «افْدِ بِهَذَا نَفْسَكَ» .
قَالا: قَالَ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرَ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَلا رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ غَيْرُ مَخْلَدِ بْنِ مَالِكٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
1 / 9
٩ - أنبا أَبُو النُّعْمَانِ تُرَابُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُبَيْد ٍ، ثنا حَمْزَةُ بْنُ مَخْلَدِ، إِمْلاءً، أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زُرَيْقِ بْنِ جَامِعٍ الْمَدِينِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَامَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ حَقٌّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ، لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ»
1 / 10