497

Fawaid

المهروانيات = الفوائد المنتخبة الصحاح والغرائب

Editor

رسالة ماجستير - كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - نوقشت في شعبان ١٤١٨ هـ

Penerbit

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

عمادة البحث العلمي

Genre-genre
Hadith Benefits
شقيق (١) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قِيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُقاتل فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَميَّةً (٢)، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً (٣)، فأيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٤)؟ قَالَ (٥):

(١) هو: ابن سلمة، الأسدي، أبو وائل، الكوفي ... ثقة.
روى له: ع. ومات سنة: اثنتين وثمانين. انظر: الجرح والتّعديل (٤/٣٧١) ت/١٦١٣، والكاشف (١/٤٨٩) ت/٢٣٠٣.
(٢) أي: من أجل الأنفة، وَالغيرة، وَدفع العار. انظر: النّهاية (باب: الحاء مع الميم) ١/٤٤٧، ومختار الصّحاح (مادة: ح م ي) ص/٦٦.
(٣) يقال: "رأى الرّجل" ذا أظهر عملًا صالحا رياءً وسمعة.
و: (راءاه مراآة ورئاءً) أي: أراه على خلاف ما هو عليه.
انظر: لسان العرب (باب: الواو والياء من المعتلّ، فصل: الرّاء) ١٤/٣٠٢، والقاموس المحيط (باب: الواو والياء، فصل: الرّاء) ص/١٦٥٨.
(٤) قال ابن الأثير في: (النّهاية ٢/٣٣٨- ٣٣٩): "سبيل الله عامٌّ يقع على كلِّ عمل خالص سُلِك به طريق التّقرّب إلى الله تعالى بأداء الفرائض، والنّوافل، وأنواع التّطوّعات، وإذا أُطلق فهو في الغالب واقع على الجهاد، حتّى صار لكثرة الاستعمال كأنّه مقصور عليه" اهـ.
(٥) في (أ): (قاتل)، وما أثبته من: (ب)، وهو الصّحيح.

2 / 520