574

Fath Rahman

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Editor

نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lokasi Penerbit

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

Genre-genre
General Exegesis
•
Wilayah-wilayah
Mesir
Palestin
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah
﴿شَيْئًا﴾ من عذابِ اللهِ.
﴿وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لا يخرجون منها، وجعلَهم أصحابَ النار؛ كصاحبِ الرجلِ لا يفارقُهُ.
﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١١٧)﴾
[١١٧] ﴿مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ﴾ أي: الكفار.
﴿فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ على عداوةِ رسولِ اللهِ ﷺ.
﴿كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ﴾ بردٌ شديدٌ.
﴿أَصَابَتْ حَرْثَ﴾ أي: زَرْعَ.
﴿قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ بالكفرِ.
﴿فَأَهْلَكَتْهُ﴾ فلم ينتفعوا به، المعنى: نفقاتُهم هالكةٌ كالذي تُهلكه الريحُ.
﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ﴾ بذلكَ.
﴿وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بالكفر.
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَاعَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (١١٨)﴾.

2 / 14