495

Fath Rahman

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Editor

نور الدين طالب

Penerbit

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Lokasi Penerbit

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

Genre-genre
General Exegesis
Wilayah-wilayah
Mesir
Palestin
Empayar & Era
Uthmaniyyah
﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ اليهودِ والنصارى.
﴿وَالْأُمِّيِّينَ﴾ مشركي العربِ.
﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ استفهامٌ، ومعناه أَمْرٌ؛ أي: أَسْلِموا؛ كقوله: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ [المائدة: ٩١]، وتقدمَ اختلافُ القراء في حكم الهمزتين من كلمة في سورة البقرة عند تفسير قوله تعالى: ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ [البقرة: ٦]، وكذلك اختلافُهم في قوله: ﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾.
﴿فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ لخروجِهم من الضَّلالِ إلى الهدى.
﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ عن الإيمانِ.
﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ بتبليغ الرسالةِ دونَ الهداية.
﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ بِمَنْ يؤمنُ ومَنْ لا يؤمن، ثم نُسِخَتْ بآيةِ السيفِ.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢١)﴾
[٢١] ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ﴾ يَجْحَدون.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ يعني: القرآنَ، وهم اليهود والنصارى.

= العشر" لابن الجزري (٢/ ٢٣٧)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٧٢)، و"معجم القراءات القرآنية" (٢/ ١٦).

1 / 431