Fath Kabir
الفتح الكبير
Editor
يوسف النبهاني
Penerbit
دار الفكر
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1423 AH
Lokasi Penerbit
بيروت
Genre-genre
•the collections
(١١٤٩١) «مَنْ أَقْرَضَ وَرِقًا مَرَّتَيْنِ كانَ كَعَدْلِ صَدَقَةٍ مَرَّةً» (هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٤٩٢) «مَنِ اكْتَحَلَ بِالإِثْمِدِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْمَدْ أَبَدًا» (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٩٣) «مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ أَكَلَ فَمَا تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ، وَمَا لاَكَ بِلِسَانِهِ فَلْيَبْتَلِعْ وَمَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ أَتَى الْغَائِطَ فَلْيَسْتَتِرْ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلاَّ أَنْ يَجْمَعَ كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَسْتَدْبِرْهُ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمقَاعِدِ بَنِي آدَمَ مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ وَمَنْ لاَ فَلاَ حَرَجَ» (ده حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٩٤) «مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ التَّوَكُّلِ» (حم ت هـ ك) عَن الْمُغيرَة.
(١١٤٩٥) «مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الله أَحَبَّهُ الله تَعَالَى» (فر) عَن عَائِشَة.
(١١٤٩٦) «مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الله فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ النِّفَاقِ» (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٤٩٧) «مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الاسْتِغْفَارِ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ هَمّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ» (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٤٩٨) «مَنْ أَكْرَمَ الْقِبْلَةَ أَكْرَمَهُ الله تَعَالى» (قطّ) عَن الْوَضِين بن عَطاء مُرْسلا.
(١١٤٩٩) «مَنْ أَكْرَمَ امْرَأ مُسْلِمًا فَإِنَّمَا يُكْرِمُ الله تَعَالى» (طس) عَن جَابر.
(١١٥٠٠) «مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ» (طب) عَن سلمَان.
(١١٥٠١) «(ز) مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلاَ يُفْطِرْ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ الله» (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٥٠٢) «مَنْ أَكَلَ بِالْعِلْمِ طَمَسَ الله عَلَى وَجْهِهِ وَرَدَّهُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَكَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ» (الشِّيرَازِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١١٥٠٣) «(ز) مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أُكْلَةً فَإِنَّ الله يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنِ اكْتَسَى بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ثَوْبًا فَإِنَّ الله يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ، وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ فَإِنَّ الله يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِياءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (حم دك) عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد.
(١١٥٠٤) «مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلًا فَلْيَعْتَزِلْنَا وَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ» (ق) عَن جَابر.
3 / 160