845

Fath Kabir

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1423 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

فَفِيمَا عَهِدَ إِليَّ رَبِّ أَنَّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِذَا كانَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَإِنَّ السَّاعَةَ كَالحَامِلِ المُتِمِّ لاَ يَدْرِي أَهْلُهَا مَتى تَفْجَؤُهُمْ بِوِلاَدَتِهَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا» (حم هـ ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨٠٧) «لَقيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ» (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨٠٨) «(ز) لَكَ الجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَدًا» (أَبُو نعيم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة) عَن عمر.
(٩٨٠٩) «(ز) لَكَ بِهَا سُبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فِي الجَنَّةِ» (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨١٠) «لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سُبْعُمِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّها مَخْطُومَةٌ» (حم م ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨١١) «(ز) لَكَ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ» (طب) عَن مخول السّلمِيّ.
(٩٨١٢) «(ز) لَكَ مَا نَوَيْتَ يَا يَزِيدُ وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ» (حم خَ) عَن معن بن يزِيد.
(٩٨١٣) «(ز) لَكُمْ أَنْتُمْ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ» (ق) عَن أبي مُوسَى.
(٩٨١٤) «(ز) لَكُمْ أَنْ لاَ تُحَشَّرُوا وَلاَ تُعَشَّرُوا وَلاَ خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ» (حمد) عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي.
(٩٨١٥) «(ز) لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَمَا يَكُونُ لَحْمًا وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ فَلاَ تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ» (م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩٨١٦) «(ز) ل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنْ أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ حَجٌّ مَبْرُورٌ» (خَ ن) عَن عَائِشَة.
(٩٨١٧) «(ز) لِكُلِّ ابْنِ آدَمَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَى فَزِنَى الْعَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَى اللِّسَانِ المَنْطِقُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاسْتِمَاعُ وَالْيَدَانِ يَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلاَنِ يَزْنِيَانِ فَزِنَاهُمَا المَشْيُ وَالْفَمُ يَزْنِي وَزنَاهُ الْقُبَلُ» (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٨١٨) «(ز) لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ وَأَمِينُ أُمَّتِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ» (ق ن) عَن أنس.
(٩٨١٩) «لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ قَدَرَ إِنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ» (حم) عَن ابْن عمر.
(٩٨٢٠) «لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ قَدَرَ فَإِنْ مَرِضُوا فَلاَ تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلاَ تَشْهَدُوهُمْ وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ وَحَقٌّ عَلَى الله أَنْ يَحْشُرَهُمْ مَعَهُ» (حم د) عَن حُذَيْفَة.

3 / 21