796

Fath Kabir

الفتح الكبير

Editor

يوسف النبهاني

Penerbit

دار الفكر

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1423 AH

Lokasi Penerbit

بيروت

(٩١٢٠) «كَانَ إِذَا سَجَدَ رَفَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ» (ابْن سعد) عَن صَالح بن خيران مُرْسلا.
(٩١٢١) «كَانَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ» (ق) عَن كَعْب بن مَالك.
(٩١٢٢) «كَانَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلا بِمِقْدَارِ مَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ» (م ٤) عَن عَائِشَة.
(٩١٢٣) «كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاَةِ قالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ رِبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ» (ع) عَن أبي سعيد.
(٩١٢٤) «كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ قالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مُفْلِحِينَ» (ابْن السّني) عَن مُعَاوِيَة.
(٩١٢٥) «كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ قالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلا بِالله» (حم) عَن أبي رَافع.
(٩١٢٦) «كَانَ إِذَا سَمِعَ المُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ قالَ: وَأَنَا وَأَنَا» (د ك) عَن عَائِشَة.
(٩١٢٧) «كَانَ إِذَا سَمِعَ بِالاِسْمِ الْقَبِيحِ حَوَّلَهُ إِلَى مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ» (ابْن سعد) عَن عُرْوَة مُرْسلا.
(٩١٢٨) «كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّوَاعِقِ قالَ: اللَّهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ» (حم ت ك) عَن ابْن عمر.
(٩١٢٩) «كَانَ إِذَا شَرِبَ المَاءَ قالَ: الحَمْدُ لله الَّذِي سَقَانَا عَذْبًا فُرَاتًا بِرَحْمَتِهِ وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِلْحًا أُجَاجًا بِذُنُوبِنَا» (حل) عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا.
(٩١٣٠) «كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلاَثًا وَيَقُولُ: هُوَ أَهْنَأُوَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ» (حم ق ٤) عَن أنس.
(٩١٣١) «كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا يُسَمِّي عِنْدَ كُلِّ نَفَسٍ، وَيَشْكُرُ فِي آخِرِهِنَّ» (ابْن السّني) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٩١٣٢) «كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ مَرَّتَيْنِ» (ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩١٣٣) «كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً أَكْثَرَ الصُّمَاتَ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ» (ابْن الْمُبَارك) وَابْن سعد عَن عبد الْعَزِيز بن أبي دَاوُد مُرْسلا.

2 / 337